Read by خالد محيي الدين Online

لشهادة خالد محيى الدين عما حدث في ثورة 23 يوليو 1952 قيمة فريدة، تنبع أساساً من طبيعة شخصية كاتب هذه المذكرات. فخالد محيى الدين من الستة الأول الذين شكلوا تنظيم الضباط الأحرار، وكان في العمل السياسي أقربهم إلى عبد الناصر. فضلاً عن أنه كان صاحب موقف واضح من قضية الديمقراطية انتهى به للاستقالة من مجلس قيادة الثورة، كما كان له موقفه الفكري المتميز.ومع أن مذكرات خالد محيى الديلشهادة خالد محيى الدين عما حدث في ثورة 23 يوليو 1952 قيمة فريدة، تنبع أساساً من طبيعة شخصية كاتب هذه المذكرات. فخالد محيى الدين من الستة الأول الذين شكلوا تنظيم الضباط الأحرار، وكان في العمل السياسي أقربهم إلى عبد الناصر. فضلاً عن أنه كان صاحب موقف واضح من قضية الديمقراطية انتهى به للاستقالة من مجلس قيادة الثورة، كما كان له موقفه الفكري المتميز.ومع أن مذكرات خالد محيى الدين تجيء بعد 40 عاماً من قيام الثورة، إلا أنها تتضمن قدراً كبيراً من الأسرار ينشر لأول مرة مثل: لماذا عارض عبد الناصر التقيد ببرنامج التنظيم، حقيقة العلاقة مع أمريكا، علاقة عبد الناصر وخالد محيى الدين بالإخوان وبالشيوعيين، صلة السادات بالسفارة البريطانية، تأثر عبد الناصر باستقالة أتاتورك ومظاهرات الأتراك إثنائه عنها....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 9415322
Format Type : Hardback
Number of Pages : 352 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Asmaa
    2018-11-16 00:21

    طيب انا طلعت من الكتاب ده بعده دروس :1- ان احنا ماخدناش تاريخ في المدارس دي كانت حاجه كده شبه حكايات قبل النوم2- ان التاريخ قرب ينطق و يقول انا بعيدنفسي و الشعب المصري لسه نايم في ميه البطيخ و بيصدق اللي التلفزيون و الجرايد بيشربهولوا ( الا من رحم ربي طبعا )3- ان شراء الاصوات في الانتخابات في مصر شكلها كده حاجه من التراث وشكلها مكمله معانا4- ان قاده الجيش ( و برضه اكيد مش كلهم ) من زمااااااااااااااان بيكرروا مقوله عمر سليمان ان الشعب غير جاهز للديمقراطيه و ان من واجبهم الوصايه عليه و من حقهم اتخاذ القرارات نيابه عن الشعب اللي ما بيفهمش و اللي بيبيع صوته في اول فرصه فخساره فيهم بقى حقهم في تقرير مصيرهم و احنا هنقوم بالواجب و زياده :Dواخيرا و ليس اخرا احب اشكر الثوار الاحرار اللي نزلوا يكملو ا المشوار 30 يونيو انهم رجعونا ستييييين سنه لورا و احب اتفرج هيسقطوا حكم العسكر ازاي بعد كده :))و في الاخر احب اقول يحرق يحرق حكم العسكر :) و لك الله يا مصر :(

  • Rehab Mousa
    2018-12-09 05:21

    يتحدث الكتاب عن ثورة يوليو أو حركة الضباط الأحرار في مصر على لسان أحد منفذيها خالد محيي الدين , ويروي وقائع التخطيط للثورة نظراً لما كان عليه حال مصر آنذاك من الحكم الملكي والاستعمار البريطاني ثم وصول الضباط الأحرار للحكم وما حدث بعد ذلك.ما يميز مذكرات خالد محيي الدين وقوفه في وجه الأغلبية العسكرية وتبنيه وجهة النظر الديمقراطية وعودة رجال الجيش إلى ثكناتهم , وهنا لا بد من الحديث عن مذكرات محمد نجيب أول رئيس لمصر الجمهورية لأن الكتابين يكملان بعضهما ويوضحان صورة تم تغييبها عمداًرغم أن الاثنان كانا ينظران من زاويتين مختلفتين إلى نفس الأحداث ؛ فخالد يؤكد أن نجيب كان يسعى لانتزاع صلاحياته والحصول على أكبر قدر من السلطة ولم تكن الديمقراطية همه الأول , بينما يقول نجيب أنه كان يريد تعزيز موقعه لإنقاذ مصر من سطوة الضباط الذين يسعون لعسكرة الدولة وأنه لم يعلم بنوايا خالد الساعية للديمقراطية إلا في مرحلة متأخرة (السفر للنوبة) وخصوصاً مع علمه بأن خالد من أقرب أصدقاء جمال عبد الناصر.المهم أن الاثنين ينتهيان لنفس الخلاصة , فعبد الناصر كان ذكياً بالقدر الذي يضمن له السلطة والنفوذ .. استطاع أن يجعل الناس بين خياري الثورة والإصلاح أو الديمقراطية كما وصفها خالد "إما أو" مع أن من الممكن الجمع بين الاثنين.وكانت النهاية النفي لخالد محيي الدين ويوسف صديق والإقامة الجبرية لمحمد نجيب وتصفية الضباط الأحرار سواء المؤيدين أو المعارضين لعبد الناصر والحكم العسكري الديكتاتوري لمصر والذي لم ينته سوى الآن .. بثورة يناير 2011

  • Kamal Sabry Shaker
    2018-12-03 02:05

    سيرة ذاتية من المستحيل أن يصيبك الملل فى اى فقرة من فقراتها لا اقول فصل من فصولها او فترة من الفترات الزمنية التى تتحدث عنهاوكتاب مكتوب بحرفية قاص وروائى متمرس يجذبك للقراءة من تلابيبك ولا يفلتك ابداً الا عند الإنتهاء من القراءة ذلك كله بغض النظر عن ما جاء فى الكتاب من حقائق تاريخية واراء الكاتب فى شخصيات صنعت تاريخ بكل ماله وما عليهبالاستعانة ببعض الكتابات عن تلك الفترة ككتاب المستشار البشرى الحركة السياسية فى مصر وكتاب الدكتور شريف يونس نداء الشعب والتى سبقت قراءتى لها تلك المذكراتتستطيع بعد أن تنتهى من القراءة أن تضع تصور لأوضاع مصر السياسية والاقتصادية وان تصدر احكامك الخاصة على تلك الفترة بالكامل سيرة رائعة أرشحها للمتعة والفائدة التاريخية معاً

  • Ahmed Mounir
    2018-11-20 23:25

    أو كما قال إيهاب توفيق في أوبريت تسلم الآيادي الشهير "أفتحولنا كتاب تاريخنا وأحكوا للناس دولا مين" !, نعم عزيزي إيهاب فلابد أن نعلم جيداً من هم الذين على رأس المؤسسة التي حكمت البلاد لمدة 60 عاماً بشكل أو بآخر, وياليتنا لم نعلم, جديراً بالذِكر إن إنقلاب الضباط الأحرار تم على طريقة "أحا دول هيقبضوا علينا يلا نعمل إنقلاب", الصُدفة التي غيرت وجه مصر والشرق الأوسط.كلما قرأت عن هذه الفترة من تاريخ مصر.. أتوقف كثيراً امام مافعله عبد الناصر في أزمة مارس وعن آراء أغلب الضباط الآحرار في الديمقراطية والحرية, وبإن الشعب غير مؤهل لذلك, بالمناسبة تظّل هذه الفكرة من الثوابت الأساسية في التعامل مع الشعب المصري حتى الآن(راجع تصريحات عُمر سليمان عقب قيام أحداث 25 يناير, وراجع دراسة السيسي التي نشرتها فورين بوليس تحت عنوان الديمقراطية في الشرق الأوسط وتم كتابتها في عام 2006) الأغرب والأمرّ هُنا بإننا وعلى الأرجح نقرأ التاريخ لنُعيد ماتم من أخطاء مرة أخرى وبنفس الشكل والإطار تقريباً,الشعب الذي نزل في مارس 54 ليهتف ب "تسقط الديمقراطية" و "تسقط الحرية" وسواء كان ذلك بترتيب مٌسبق من عبد الناصر أو لا, فنفس الشعب الآن يتبنى نفس المنهج بالتضحية بالحُريات والديمقراطية في سبيل تحقيق الأمن المنشود والرخاء الإقتصادي, هنا لابد أن نعترف فعلاً بإن أغلبية الشعب في 54 والآن ف2014 على إستعداد تام لبناء جمهورية جديدة على جثة الحرية والديمقراطية, سواء كان ذلك تحت تهديد الإنفجارات التي أفتعلها عبد الناصر بإعترافه لخالد محي الدين مؤلف الكتاب أو حتى للوصول سريعاً لحالة من الإستقرار المجتمعي يستطيع فيها الشعب العيش بسلام على طريقة ما ذكره الفريق شفيق حين توليه رئيس الوزراء "الشعب عايز يعيش في آمان ويشرب كوباية الشاي ويلاقي رغيف العيش", نعم هم يعلمون جيداً اننا شعب نيليّ يُقدس الإستقرار, ولكن الخوف الآن من الوصول إلى نفس نتيجة ناصر في تجربته وهي نكسة جديدة أخرى تُضاف إلى نكسة 67, وذلك لنُعيد التاريخ مره أخرى ونجعله يُضاجع الحاضر والمستقبل.

  • محمد عبداللطيف
    2018-12-03 03:05

    أفاداني هذا الكتاب جدا جدا لأن كل المعلومات التي درسناها عن مصر في الفترة القصيرة قبل و أثناء و بعد إنقلاب 52 المسمي زوراً ثورة كانت مغلوطة و ملفقة تماماكمية معلومات هائلة و ايضاح للدور الغامض الذي لعبه محمد نجيب في الإنقلاب و القاء النور علي شخصيته الغامضة الغير واضحة في وسائل الاعلام و بالأخص أن الكاتب عاصر كل الأحداث بنفسه من داخلهايبقي نقطة واحدة و هي ملابسات القبض علي محمد نجيب و ابقائه تحت الاقامة الجبرية بقية حياته و هي تحتاج الي قراءة كتب اخري و منها مذكرات محمد نجيب نفسه

  • محمد على عطية
    2018-12-05 04:59

    أزعم أن قراءة المذكرات و السير الذاتية قد تكون أكثر فائدة من كتب التاريخ التقليدية, و ذلك ليس فقط لما تحتويه من تفاصيل دقيقة, و إنما أيضاً لأنها تعطي فكرة واضحة عن نفسية كاتب هذه السيرة و كذلك الشخصيات التي تعامل معهاقراءة مذكرات العديد من المحيطين بعبد الناصر و السادات سواء كانوا في صفهم أم معارضين لهم, بالإضافة لما كتبوه بأنفسهم -إن وُجد- يعطي فكرة ممتازة عن نفسياتهم و عقلياتهم و سياستهم و كيفية إتخاذهم القرار...و مقارنة هذه المذكرات ببعض مع الإنتباه للخلفيات و إحتمالات الكذب و المبالغة تعطي صورة قريبة من الحقيقةهذا الكتاب من هذه النوعية, لا يعنينا فيه تفاصيل حياة كاتبه بقدر ما تعنينا التفاصيل الصغيرة التي توضح سلوك الضباط و الساسة و حتى المواطنين في ذلك الوقتمن الأشياء التي استوقفتني في هذا الكتاب و عرضتها على الفيسبوك هي هذه المقاطع مثلاً: (توجهت و جمال لزيارة أحمد فؤاد - أحد مسئولي حدتو - و وجدنا لديه شخص قدمه لنا قائلاً (الرفيق بدر) , و قد تحدث حديثاً سياسياً مبهراً بالنسبة لي و لجمال.كانت هناك أحداث سياسية خطيرة في 1951 في مصر و سوريا التي وقع بها إنقلاب عسكري جديد, و كانت الصورة مرتبكة أمامنا لكن بدر تحدث ممتلكاً لرؤية صافية تماماً, و استطاع أن يفسر لنا الأحداث تفسيراً مقنعاً و ملهماً في آنٍ واحد.انحنيت على أحمد فؤاد هامساً مين ده؟ و أجاب همساً: السكرتير العام.و عندما نزلنا من بيت أحمد فؤاد كان عبد الناصر منبهراً بهذه الشخصية الغامضة و واسعة الأفق, و سألني: مين الرفيق بدر ده؟قلت: السكرتير العام للحركة الديمقراطية للتحرر الوطني.فقال: بيشتغل إيه؟قلت: السكرتير العامو كرر السؤال لأكرر الإجابة...أخيراً سألني بحدة: يعني كان بيشتغل إيه قبل ما يبقى سكرتير عام؟! و تذكرت أني سمعت من قبل أن الرفيق بدر كان قائداً لفرع حدتو بين ميكانيكيي الطيران, و كيف و أنه الميكانيكي استطاع أن يكون نفسه فكرياً و سياسياً ليصبح سياسياً و قائداً يستحق الإعجاب.قلت في بساطة: ميكانيكي.و صاح عبد الناصر: ميكانيكي؟!! .. يعني انت ممكن تبقى عضو في الحزب ده و تتلقى أوامر من ميكانيكي..فقلت: المسألة مش مسألة أوامر و إنما اقتناع بالفكرة.لكن مسألة الميكانيكي ظلت عالقة بذهن عبد الناصر و ظل يرددها دوماً أحياناً في تهكم و أحياناً في استنكار...و حتى بعد الثورة, و في اجتماعات مجلس قيادة الثورة قال مرة مشيراً إلي: ده زعيمه ميكانيكي!)و كذلك هذا الموقف عند استقالة نجيب في فبراير 1954( أعضاء المجلس قرروا قبول الاستقالة ظانين أن الجيش في جيبهم و أنه لن تحدث معارضة شعبية, و توجه صلاح سالم - كان وزير الإرشاد وقتها - للإذاعة ليعلن نبأ استقالة نجيب, و قام بتقديم تبريرات سخيفة أثارت سخرية الناس, كقوله أن نجيب كان يلح على نشر صوره في الصحف, و على إذاعة خطبه في الإذاعة, و أنه كان يوقظ صلاح سالم من النوم ليطلب إليه إذاعة خطاب ألقاه...و قال صلاح سالم أنه بعد تفاقم الخلاف بينهما ذهب بنفسه إلى السجن الحربي و وضع نفسه (صلاح) في السجن!!المهم أن الناس لم تقتنع بكلمات صلاح سالم, فكيف يُحرم رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و قائد الثورة من إذاعة كلماته في الراديو أو نشر صورته في الصحف؟ أما موضوع ذهاب صلاح سالم للسجن بنفسه فقد أثار لدى الناس تعليقات مليئة بالسخرية.بعد يومين استدعي خالد محيي الدين لإجتماع بالمجلس و وجد زملاؤه قد علا وجوههم الوجوم.كان سلاح الفرسان قد أعلن معارضته بالكامل لاستقالة نجيب, و أعلنت حامية الإسكندرية كذلك ولاءها له, مما يعني بوادر إنقسام كبير في الجيش.أما عن رد الفعل الشعبي, فقد قال صلاح سالم أن أولاده هاجموه بشدة في البيت, و أن خادمه لما مر على المحلات ليشتري حاجيات المنزل رفض الباعة البيع له. أقارب زكريا محيي الدين هاجموه بشدة كذلك, و الضباط عامةً ما أن نزلوا الشارع بعد إذاعة القرار حتى ووجهوا برفض جماهيري شامل, و إنتقادات حادة.و ذكر خالد محيي الدين أنه كان شخصياً في وسط البلد وقت إذاعة البيان, فوجد الناس مجتمعين أمام أحد المحلات يستمعون لخطاب صلاح سالم. نزل من السيارة و وقف يستمع معهم, و عندما انتهى البيان علق أحد الواقفين قائلاً (دول طلعوا ولاد كلب) و كان من الظريف أن عبد الناصر في خلال أقل من شهر قد استطاع بواسطة 4000 جنيه فقط - كما أقر لخالد فيما بعد - أن يسير مظاهرات تهتف بسقوط الديمقراطية...و قبل نهاية العام تمكن من الإطاحة بنجيب و جلس مكانه :))في الكتاب أيضاً ذكر لقيام عبد الناصر بتفجير عدد من القنابل في جروبي و أماكن مختلفة بالقاهرة لبث رسالة لدى الناس بأن الأمن غير مستتب و أنه لا مجال للتفكير في الإنتخابات الآن :))تبدو في الكتاب أيضاً نظرة العسكريين للمدنيين ممثلة في استهانة الضباط بالديمقراطية و إيمانهم بأن الشعب غير مهيأ لها و غير مستعد لها, و السباب الدائم من شخصيات كجمال سالم في حق الشعبو هؤلاء هم من يتحملون بعد 60 سنة من الحكم الشمولي أن يظل الحال كما هو عليه حتى الآن....و صدق من قال إن التاريخ مش بيعيد نفسه, ده بيستعبط :))

  • Bodour Bahliwah
    2018-12-09 05:19

    وقائع حركة الضباط الأحرار في مصر؛ اهناك مؤامرة داخل الحركة نفسها أم أنها سيرورة الحياة ووو...كتاب سيضيف لك إن كنت مثلي تبحث عن تفصيلة معينة يقتلك الفضول حولها بخصوص الثورة

  • Ahmed Abdelhafiz
    2018-11-16 06:13

    تتميز مذكرات خالد محيي الدين عن غيرها من مذكرات وشهادات غيره من الضباط عن تلك الفترة الهامة في أنه لا يذكر فيها إلا ما شاهده بنفسه فلا يقدم شهادة بناء على رواية الآخرين حيث لم يكن شاهدا بنفسه عليها. [وإن كان قد استثنى من ذلك حدثا واحدا، هو اجتماع الميس الأخضر الذي نظمه ضباط سلاح الفرسان عام 1954 مطالبين برجوع الضباط لثكناتهم وإقامة حياة سياسية نيابية في البلاد، ذكره لأهميته الكبرى في تدراك الأحداث وفهمها فيما أورده في مذكراته]ـالتحق خالد محيي الدين فترة مع عبد الناصر في تنظيم الإخوان المسلمين في رحلة البحث عن مخرج سياسي من الفساد الذي طغى سياسيا واجتماعيا على مصر فكان انضمامه على يد الضابط عبد المنعم عبد الرؤوف. ثم ثم ترك تنظيم الإخوان لعدم التقائه معهم فكريا وتنظيميا. ثم انضم لحركة إسكرا الشيوعية المصرية، وتركها سريها أيضا بعد أن ضجر من منظمها العام.تعرف بعد ذلك على أحمد فؤاد القاضي والرفيق القيادي في منظمة حدتو الشيوعية التي نظمها هنري كوريل. فكان أحمد فؤاد هو حلقة تواصله مع حدتو طوال الفترة بعد ذلك دون أن ينضم تنظيميا للحركة حسب شهادته هو. وكان بذلك هو من رتب اللقاء بين أحمد فؤاد وعبد الناصر الذي أعجب كثيرا بأحمد فؤاد ورؤيته السياسية قبل يوليو 52. وقدمت تلك العلاقة بين حدتو وحركة الضباط الأحرار دعما كبيرا للثانية فكان ضباط حدتو هم من كتبوا المنشورات على الآلة الكاتبة ثم بخط أيديهم وقاموا بتوزيعها على صناديق البريد بما في ذلك من مخاطرة جسيمة بعد أن أحجم عن تلك المخاطرة أعضاء تنظيم الضباط الأحرار. كان ذلك قبل ليلة 23 يوليو، وقبل أن ينقلب عبد الناصر مشككا في نوايا كل حلفاء وأصدقاء الماضي القريب ويودعهم جميعا المعتقلات السياسية. ثم أتى دور خالد محيي الدين عضو أول خلية لتنظيم الضباط الأحرار فاصطدم مع رفاق العمل والسياسة والعمر واستقال من مجلس الثورة بعد أن لم يجد متسعا لاختلاف الآراء داخل المجلس، وأُجبر على السفر خارج البلاد فترة عاد بعدها ليمارس نشاطا صحفيا محدود الأثر تحت نظر عبد الناصر.من المثير للتأمل في مذكرات خالد محيي الدين شهادته عن محمد نجيب التي خالفت كثيرا المتوقع أن يعلو بدور نجيب وعن دفاعه عن الديمقراطية نظرا لأنهما كانا نظريا في نفس الجبهة الداخلية في المجلس أمام المنادين باستمرار الضباط في عملهم السياسي. لكن خالد يقول أن نجيب كان في خلافه مع مجلس الثورة راغبا في السيطرة التامة على قيادة المجلس لشخصه.من الشهادات الهامة في هذه الكتاب أيضا والتي أصبحت نقطة هامة في تقييم دور عبد الناصر شهادة خالد محيي الدين أن جمال عبد الناصر صارحه عن دوره المباشر في تنظيم المظاهرات الشهيرة تاريخيا للعمال في مارس 1954 التي خرجت تطالب ببقاء مجلس الثورة في الحكم وهتفت ضد الديمقراطية قائلا له أن ذلك كلفه أربعة آلاف جنيها في صدامه مع التيارات السياية الداعية لعودة الديمقراطية البرلمانية للبلاد.

  • نهلة عادل
    2018-11-27 00:11

    والان اتكلم !!كتاب رائع يسرد تفاصيل ثورة 23 يوليو بطريقة شيقة لا تثير الملل فى النفوس ، عرفت وجعة نظر مختلفة وجديدة اتجاه محمد نجيب وعبد الناصر خاصة بعد ان قرأت مذكرات محمد نجيب شعرت ان خالد محى الدين انصف الجميع وقال ما له وما عليه ، قد يكون برىء نفسه من كل اخطاء الثورة كما فعل محمد نجيب فى مذكراته ولكن بالمقارنة اجد ان خالد حاز على اعجابى وصدقته اكثر مما فعل نجيب باختصار كتاب ممتع يستحق ان تقرأه

  • سامح السيد
    2018-11-26 06:59

    هذا أول كتاب أقرؤه كاملا يتحدث عن ثورة/انقلاب الضباط في 23 يوليو 1952و خلاصة ما خرجت به بعد قراءة هذا الكتاب, ما نقله المؤلف عن أحد المواطنين العاديين في الشارع بعدما رأى تكالب الضباط على السلطة, قال: "دول طلعوا ولاد كلب!!!"أو بعبارة أكثر تحضرا, ما قاله البصير الأسير, حازم أبو إسماعيل عن العسكر: إنهم ذئاب و ثعالب!خلاصة الكتاب: مجموعة من الضباط الوطنيين, رأوا ما تئن منه مصر من فساد الملك, و احتلال بريطانيا, فبدأو يتحركون ضمن المناخ الثوري السائد وقتئذ, لكن ما إن وصلوا للحكم حتى بدأت خلافاتهم حول النفوذ, و غرتهم الكراسي, و الدرس المستفاد هنا المقولة الشهيرة: السلطة مفسدة, و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة!المؤلف كان من الستة الذين كونوا الخلية الأولى للضباط الأحرار الذين قاموا بالانقلاب على الملك, و لذلك روايته هامة جدا, لكن كعادة من يكتب مذكرات, كأن الناس كلهم كانوا على خطأ إلا هو وحده من كان يسير ضد التيار و لم يثبت صواب موقفه إلا بعد حين, لكن ذلك لا يقلل من أهمية الكتاب في شيء.كنت من قبل أحسن الظن ببعض الناس, كمحمد نجيب, لكن بعد قراءة هذا الكتاب اقتعنت أنه لا فرق بينه و بينهم, اللهم إلا أنهم انتزعوا منه السلطة و بالغوا في ظلمه, كعادة الذئاب و الثعالب!من الأمور التي ذكرها المؤلف و لم يفصل فيها كثيرا, دور الإخوان في الثورة/ الانقلاب, ذكر كثيرا أنهم كانوا يثيرون المتاعب, لكنه لم يذكر دورهم الذي أهلهم لأن يثيروا هذه المتاعب و يطالبوا بمستحقات ما بذلوا!كذلك أشار المؤلف إلى دور أمريكا و تطمينها لقيادة الضباط الأحرار, أو بالأخص عبد الناصر قبل أن يتحركوا ضد الملك, لكنه لم يفصل في هذا الدور كثيراكنت قبل أن أقرأ هذا الكتاب أعتبر عبد الناصر من أبغض الناس إلي, و بعد قراءة الكتاب لم يزد مني إلا بغضا, لكن رأيت في شخصيته صفات قيادية و وعي سياسي و معرفي أهله لما وصل إليه من دكتاتورية, و هذا الجانب من شخصيته يستحق الدراسة أكثر من ذلك.

  • Mohammad
    2018-12-07 06:16

    وهو واحد من الضباط الاحرار يروي عن علاقتهم بالاخوان والتجهيز للثورة والخلافات الفكرية بينه وبين مجلس قيادة الثورة لانه كان من مناصري الديمقراطية وعودة الجيش الي الثكنات الا ان الاغلبية كانت تريد السلطة وفيه يحكي عن الاعيب كثيرة منها قصة التفجيرات اللي خصلت سنة 54 في القاهرة علشان تخوف الناس من الديمقراطية ويتمسكو بفكرة ان الجيش يحكم ويحمي ومن غير حكم مفيش حماية وقال بان عبد الناصر قال له بلسانه انه هو اللي نفذها من جيبه الخاص وفي الكتاب برضه حكايتهم مع محمد نجيبمن الاخر كتاب مفيد جدا

  • Ahmed
    2018-12-08 00:15

    يصوغ رفعت السعيد على لسان خالد محى الدين وبذاكرته فتره مهمه من تاريخ مصر ، الكتاب جيد لغويا ومتماسك من حيث السرد ، اما الموضوعيه فنؤجلها لحين قراءة المتاح من مذكرات باقى أعضاء مجلس قيادة الثوره ..انصح بقراءته ....

  • Karim Banawan
    2018-12-01 00:12

    كتاب رائع يكشف كفاح فارس الدبمقراطية فى مجلس قبادة الثورة و يكشف ايضا عن اسرار ظلم نظام يوليو بقيادة ناصر للفكر الديمقىاطى و اختياره الدكتاتوربة و العنف مع الخصوم . و يتضح من الكتاب الفكر اليسارى المحترم لخالد محيى الدين خلافا مع الفكر القمئ الحالى لحزب التجمع متمثلا فى رفعت السعيد

  • Abdullah Abdulaziz
    2018-11-13 04:18

    هيبقا من الجميل لو ضميت الكتاب ده ضمن كتبك اللي تتعرف بيها فعلاً على حقيقة عبدالناصر وهوا لا اخواني ولا حتى من التيار الاسلامي هوا كان زميل عبدالناصر ورفيقه على الدوام ويمكن وجهة نظره أكثر موضوعية وحيادية كمان من كلام نجيب في مذكراتهجرب تطلع برا الصندوق تجرب تفكر وتقرأ وتبني رأيك في عبدالناصر

  • Yasmine Selim
    2018-11-12 07:14

    أنتهيت من الكتاب ولدي شعور كبير بالأمتنان لخالد محي الدين، لأنه قرر أن يكتب.الكتاب جيد جدا في مجمله وطريقة كتابته مشوقة جدا، كما أنه نموذج جيد لمن يريدأن يعرف ماذا حدث بعد 23 يوليوولماذا انتهت الأمور على ما هي عليه الآن؟ 1952

  • Ahmed Qamesh
    2018-11-21 02:19

    من أكثر الكتب المحايده عن فترة عبد الناصر

  • Ahmed Mansour
    2018-11-30 07:28

    على الرغم من ان اللغه ركيكه الى حد ما مع انها طالعه من المثقف الوحيد الي فيهم خالد محي الدين وساعده في الكتابة رفعت السعيد و بالاضافة ان الكتاب مش well-structured واحيانا مكنتش قادر اربط التورايخ بالاحداثالا انه من افضل الكتب وابسطها وامتعها عن انقلاب يوليو خالد محي الدين متكملش غير عن الي شافه فقط وعلى الرغم من الي اتعمل فيه محاولش يسيء لاي حد من زملاءهوالـ( أنا) كانتفياقل حدود ممكنه معانه من المفترض بيكتب مذكراته ! ودي حاجه خلتني احترمه اكترواكتراتكلم عن بدايه التنظيم او مايعرف بالخليه الاولى وعن علاقه التنظيم بالاخوان وتحديدا هو وجمال عبد الناصر كذلك علاقتهم بمنظمة "حدتو" الشيوعيه وعن علاقتهم بالامريكان والانجليزوعن سلاح الفرسان ودوره فيهوعن الوفد والملك كل دا قبل الانقلاباتكلم عن ليله الانقلاب ودور كل واحد وازاي قدروا يتحكموا ويسيطروا على الجيش بالكاملثم الخلافات الي وقعت بينهم وانقسامهم لمعسكرين هو في معسكر ومعاه سلاح الفرسان بالكامل وباقي واحدات الجيش في معسكر اخر في القلب منه بالطبع جمال عبد الناصراتكلم عن طبيعه دور محمد نجيب واتاكدلي من رواية خالد محي الدين ان محمد نجيب طلع "بن وسخه" زيهم عادي وكان بيدافع عن مصلحته ولما الدنيا تفلت منه يجري على المديقراطيه لكن هو في النهايه بن وسخه مايهمهوش غير مصلحته زي باقي اعضاء التنظيم بالظبط وهوالسلطهاتكلم عن اساطين القوانيين والصحافه زي السنهوري وعلى وامين اخوه ازاي كانوا "معرصين" للضباط الاحرار وبيشجعوهم عن طريق التعريص في المقالات او عمل قوانيين تبعد البلد عن الدمقراطيه والحياة الدستوريه والنيابية وكانت صدمتني في السنهوري الي فضل يشجع علىالابتعاد عن الحياةالنيابية وعن الالاعيب القذرة الي عملوها في بعض وعلى راسها تدبير بعض الانفجارات والعمل على زيادة الانشقاقات في صف المعارضه ودفع الاموال لعمل مظاهرات تندد بالديمقراطيه الخ[image error]وازاي في النهايه معسكر جمال عبد الناصر هو الي فاز !ملحوظه اخيره على الرغم من مواقف جمال عبدالناصر القذرةالا ان اسلوب خالد محي الدين خلاني احترم جمال عبد الناصر في بعض المواقف

  • Zahrat
    2018-12-07 04:58

    الكتاب رائع .. متكامل مع مزكرات نجيب .. وانصح اى حد عايز يعرف عن فترة انقلاب 23 يوليو انه يبدأ بمذكرات نجيب لانها بتعرض الاحداث الكبيره المحركه للامور عرض تفصيلي عكس مزكرات خالد محى الدين اللى مكتفى باسم الحدث فقطالمهم فى مذكرات نجيب .. مطلع نفسه رجل ديمقراطى وكان طول الوقت بيدافع عن الاحذاب والحياة البرلمانيه بس عبد الناصر ورفاقه هما اللى كانوا ضده .. وهو مكنش بيعرف ياخد قرار عشان القرارت كانت بتأخذ بالأغلبيهفى مذكرات خالد .. بيقول ان نجيب كان زيه زى باقى اعضاء مجلس الثوره كلهم كانوا طمعانين فى السلطه وكلهم كانوا رافضين فكره الديمقراطيه والعوده مره اخرى للجيش والمناورات الخفيه بين نجيب وعبد الناصر كان اساسها الجوهرى دا .. ان نجيب كان مصدق جدا انه رئيس ومش عايز حد ينازعه فى دا .. وعبد الناصر كان حاطه واجهه بس وكان ضرورى لمرحله معينه بس مكنش هيطول بأى شكل الملحوظ فعلا فى شخصيه عبد الناصر انه كان شايل الليله فعلا من اولها ودا مأنكروش حتى نجيب وقال انه فعلا هو مؤسس حركة الضباط الاحرار .. وخالد قال ان نجيب مكنش ابدا مهتم بالامور الداخليه قدر اهتمام عبد الناصر ..عبدالناصر كان ديكتاتور بمعنى الكلمه فعلا .. يمتلك من بعد النظر الكثير ..ولكن دا خانه جدا لما حب يضمن الجيش فى صالحه وعين عبد الحكيم عامر اللى مكنش ينفع يدير المنصب الخطير داتقريبا كل مجموعة الضباط الاحرار اللى كانت مع عبد الناصر تم تصفيتها بالاقاله او التهجير او السجن والاكثر حظ فى مجموعة الظباط الاحرار كان السادات رغم انه مكنش ابدا المقرب ولا المحبوب من عبد الناصر ولكنه كان بيعرف يقول حاضر على طول الخط والنوع دا مريح جدا لعبد الناصر طبعاالخلاصه ان عبد الناصر استخسر الديمقراطيه فى الشعب وقال نفس الكلمه اللى قالها نظيف .. الشعب دا ملوش ديمقراطيه ..وفعلا العسكر كله تيت وابن تيت وصعب جدا انه يتخلى عن فكرة ترك الحكم للمدنيينالكتاب مليئ بالاسرار وممتع للغايه .. انصح بقراءته ..

  • Effat Sulaiman
    2018-12-11 23:04

    كتاب رومانسي إلى حد ما يريد تبرئة ساحة الكاتب من تهمة وأد الديموقراطية في العالم العربي و مما وصلت إليه مصر بسبب ٢٣ يويو ٥٢تناقض كبير بين الأحداث ونهاية الكتاب معظم الأحداث تقول أن الجميع قاتل من أجل الكرسي والأبهة وفي نهاية الكتاب يلمع الجميع ويقول أنهم لم يعملوا من أجل مصالح شخصية !!!!!!لم نعرف مصير عمرو أخو الكاتب ولم يتعرض لاعتقال محمد نجيب ولا اغتيال عبد الحكيم عامر وغيرها من إعدامات لشخصيات كثيرة على يد محكمة الثورة وعمليات الانتقام من المعارضين ومراكز القوى حتى يقول انها ثورة مثالية على الرغم من اعتراف الكاتب بأن التفجيرات كانت مدبرة من عبد الناصر وكذلك تدبير الإضرابات العمالية واغتيال بعض الشخصيات وأن عبد الناصر أيضا قضى على معظم من قاموا بالثورة إما بالسجن أو النفي أو تحديد الإقامة إلا أنه يصر على أنه شخصية مثالية رائعة الكاتب يصر على أنه لم يبع مبادئه يوما ورغم ذلك وافق على ان يترأس تحرير جريدة المساء اليسارية بأمر من عبد الناصر بس متكونش يسارية قوي !!!!!ساعد الكاتب في صياغة الكتاب الكاتب رفعت السعيد المناوئ لأي اتجاه إسلامي لذلك رأي الكتاب في الحركة الإسلامية لابد أن يكون قد حاد عن الحق ولا يعتد به الكتاب به معلومات بسيطة أسهبت كتب أخرى في سردها بشكل أوفى منها كتاب المشير وأنا وكتاب لعبة الأمم وكتاب كنت رئيسا لمصر وعديد الكتب لمصطفى محمود وبعض كتب الغزالي من الضروري عدم الاكتفاء لاتجاه واحد في القراءة وتنويع الكتاب حتى نستطيع بناء وجهة نظر متكاملة

  • Mohamed talaat
    2018-11-14 04:14

    كل المذكرات اللي اتكتبت عن الفترة الملتبسه دي لا تعرف لها الا طريق " الأنا " كل من يكتب عن الفترة الناصرية وحركة ضباط يوليو هو الأعدل والأذكي والأكثر طهرا وهو من قام بالثورة وحده ! وهنا في مذكرات خالد محيي الدين وباعتباره صاحب هوى ومذهب يساري فـ"حدتو" هي أهم ما في ثورة يوليو وهي الساعد والمساعد الأول لهاالمختلف في مذكرات خالد محيي الدين هو ابراز صورة اخري غير تلك الصورة الملائكية التي تكونت عن محمد نجيب في زمن سابق فنجيب سعى للسلطة كما سعى غيره وان كان بطريقة أكثر نبلا منهملكن وبما ان دي القراءة الخامسة في مذكرات الضباط الأحرار بعد قراءة مذكرات نجيب ويوسف صديق وما نقله أحمد شلبي عن عبداللطيف بغدادي وأحمد حمروش أستطيع أن أخرج بالاتي 1.أفضل ما في هذه المرحلة وبالترتيب البكباشي يوسف صديق والصاغ خالد محيي الدين واللواء محمد نجيب نجيب2.الاخوان شريك رسمي في صناعة ديكتاتورية عبدالناصر فحربهم لم تكن من أجل فضيلة لكنها كانت من أجل سلطة 3.عبدالناصر كان ديكتاتور لكنه لم يكن فاسد أو لص كمن جاء بعده 4. عبدالحكيم عامر هو الوجه الأسوأ لحركة الضباط الأحرار ومعه جمال وصلاح سالم5. الملكية كانت سيئة لكن ليست بهذا السوء الذي قدمته لنا حركة يوليو6. العسكر عندما يخرج من ثكناتة لا يعود لها أبدا

  • Ahmed Elshafey
    2018-11-29 00:10

    انقلاب 52 متقدرش تقول غير كده على اللي حصل في 23 يوليو 1952 مجموعه ظباط مكنش في ايدهم حاجه مره واحده بقوا حكام.. في كذا نقطه مهمه أنا شايف أنها مهمه في الكتاب :-1-ان احنا بلد بلد مليانه مطبلاتيه بدأ من السنهوري وإبراهيم حافظ إلى على ماهر اللي كان المفروض أنهم يمثلوا الديموقراطية في العهد الملك وكان المفروض أنهم يظغطوا لتحقيقها ، على العكس كان بيشجعوا مجلس الثوره على تأجيل الانتخابات وتأجيل إقرار الدستور ..2- مجلس الثوره كان شايف ان الشعب جاهل ومش مستعد للديموقراطية دلوقتي وبالرغم من كده محولش يطور وينهض بالتعليم ..3-عبد الناصر عرف يلعب سياسه صحه لحد لما وصل أنه ينجي نجيب من قياده المجلس وينحي الأعضاء واحد واحد لحد لما تولى هوا السلطه.جمال عبد الناصر هنا لعب على أن الشعب عاوز استقرار وإن الديموقراطية ملهاش لزمه عن طريق دعمه لإضراب عمال النقل العام في القاهره وكمان عن طريق المتفجرات اللي زرعها في القاهره، لعب على وتر الاستقرار..4-على العكس محمد نجيب معرفش يلعب صح وراهن على أنه معاه تأيد السودانيين وأن مجلس الثوره مش حيتخلوا عنه عشان السودان تفضل جزء من مصر ، بس مجلس الثور مفرقش معاه مصر ..5-مصر كانت ممكن تبقا من الدول الكبرى لو أن ضغط سلاح الفرسان استمر وبقا اقوى ..6-احنا مدرسناش تاريخ ، وبردوا التاريخ بيعيد نفسه واحنا مش بنتعلم ..

  • Tahani Sleim
    2018-11-30 05:05

    أجمل شئ أن تقرأ كل وجهات النظر لتُكون صورة عامة قد تكون أشبه بالحقائق. خالد محيي الدين، كتب من وجهة نظره عن "حركة" يوليو على حد تعبيره، كما كتب محمد نجيب، الذي جاءت روايته في بعض أجزائها مختلفة لحد كبير، رغم إن خالد ويوسف صديق هما أكثر شخصين تكلم عنهما نجيب، بنوع من الود ولم يذم فيهما كباقي من تعامل معهم ممن ملكوا زمام الأمور تلك الفترة.ما ذكره خالد عن الفقهاء الدستوريين،السنهوري وسليمان حافظ،ذكره نجيب أيضاً، فربما سبب بلاء تلك البلاد الفقهاء الدستوريين أو "ترزية النصوص".الصادم جداً جداً والجديد بالنسبة لي هو ما ذكره محيي الدين، من عدم ممانعه قوى بمصر لتقسيم فلسطين في 1948 وكان الأمر شئ عادي.

  • Maryam Abdel haleem
    2018-11-21 00:20

    كتاب رائع احسست حقا بصدقه كما خذلني ف كتب التاريخ التي قرات من قبله ومن بعده ..لما تبينه من تحيز محمد محي الدين للحكم الديموقراطي ورفض الحكم العسكري فقد حدث وصدق اخبر عن رايه عن ف كلا من جمال عبدالناصر ونجيب بصدق وعدم تحيز وقد سبق وكان محي الدين واحد من احد قيادات الضباط الاحرار قبل ان يتم نفيه كما قرات عنه

  • sayed azam
    2018-11-23 01:18

    السلطة كالعسل ... والطامعين كالذبابهكذا هي السلطة ينجذب اليها الكثير ولكن القليل من يكون شغله الشاغل هو الوطن مذكرات مهمه ل خالد محي الدين تكشف امور كثيرة حدثت ما بين الضباط الاحرار وفترة الثورة

  • Yousef Samir
    2018-11-18 23:15

    و لم تكن لتتكلم....تاريخ صدور الكتاب هو التاريخ الذى بدأ مبارك فيه بتصفية الحرس القديم تمهيدا منه للإنفراد بالسلطة و لكنه ابقى على خالد محى الدين و حزبه من اجل وضع اطار صورى للتعددية الحزبية....و اهو المعارضة تبقى مننا و علينا الكتاب بين تفصيليا كواليس ثورة 52 و فضح تزوير العسكر لتاريخ مصر

  • Dalia
    2018-12-12 07:19

    هكذا تنتهي الثورات بانقلابات

  • aml helmy
    2018-11-21 05:00

    السرد والعرض :- جيد بعيد عن الاسهاب ملحوظـــــــه :- اكتر ما اعجبني في الكتاب دا انه بين اهمية القراءة من تجارب الكاتب ====================================الجولة الثالثة مع الضباط الاحرار وقد تكون الآخير .. وقد تكون الاكثر اقناعًا ايضًا ..بدأ خالد محي الدين وهو احد الضباط الاحـرار الذين قاموا بثورة 52 ان يرسم الخطوط العريضة لـ الحقيقة الحقيقية باعدًا عن سرده تغليب الجانب العاطفيّ له .. او المواقف الشخصية ,, تحدث عن سيطرة الانجليز علي الجيش وكيف يساعد جيش محتلينه في الحرب والسلاح .. تحدث عن غضب الضباط الجيش بشكل عام .. وتحدث ايضًا عن حالة الشعب في تلكـ الاثناء , كان خالد محي الدين سياسيًا يساريّ لكن نشأته الدينية الصوفية منعته تمامًا من الانخراط في الشيوعية الدينية واعتقد انه كان الاتجاهـ الغالب في الشيوعية المصريه .. عرض كما قلت الخطوط العريضه مبينًا الاطراف التي ساهمت في الثورة او ادخلها قائد الثورة جمال معهم ثم انقلبوا او انقلب عليهم بعد ان جاءت السلطة ونشب هنا الصراع علي السلطه وضح علاقة جمال بالامريكان وعلاقته بالاخوان وعلاقتة بـ حدتو وعلاقته بـ الاشتراكين وبالقصر الملكي وبزملائه وبكل الاطراف من عين خالد محيي وهو كان من الاصدقاء المقربين لـ جمال .. تحدث عن اشتراكه هو وجمال في ‫#‏الاخوان_المسلمين‬ واوضح ليّ ان كل تنازل يتنازله الاخوان في سبيل المصلحة ينقلب وبالا عليهم فـ الاهداف النبيلة لا يمكن تحقيقها الا بوسائل نبيلة واوضح ايضًا السياسة *** التي استخدمها مجلس الثورة لتشتيت الاخوان تحدث عن الشيوعين ومدي تهورهم ولكنه اوضح ايضًا دورهم في الثورة وكيف كانت ردة الفعل قاسية عليهم .. تحدث عن نجيب وعن مدي جشعه للسلطه ففي كتاب نجيب ذكر انه كان مع الحياة الديمقراطية ولكن فكرة نجيب عن الديمقراطية كانت قاصؤة علي الطريق الذي يبقي به الرئيس .. تحدث عن كيفية تحقيق ناصر لشعبيته عن طريق المنّ علي الشعب الفقير # !تحدث عن الصراع بينه وبين اعضاء المجلس وكيف فكر زملائه امامه باعتقاله ؟!وكيف كانت العقوبات والاعدام اسهل ما يكون .. # !تحدث خالد في كتابه عن الخطوط العريضه دون ان يُخطأ احد ولكنه بذكاء ترك القارئ ان يعرف كيف هو السبيل للحكم .. لم يتحدث عن السجن والاخوان واعتقد انه قد قال انه لن يتحدث الا عن ما شاهده بعينه لذا قراءة الكتاب وحدهـ غير كافية لتحكم علي احداث الثورة ==========عيب الكتاب ان علاقة الصداقة او اتفاق قديم بين خالد محيي وجمال قد منعه ان يصرح بسوء جمال صراحة وان استنبط من بين سطوره هذا .. ( http://cutt.us/0aAhw )

  • Mohamed Gouda Hassan
    2018-11-27 23:16

    المراهقه السياسيه لعدد من الظباط في جو يمتلئ بالمؤامرات والموأمات والمشاحنات فيما بينهم ثم وصل للعداوة بينهما.. وجو ملئ بعد الاستقرار ورائحة الدم من تخطيط للاغتيالات ثم اعدام اثنين من العمال لاجهاض اي عمل ضد الانقلاب كما كان الجو ملئ بالخيانات لمن ساندوهم ووقفوا معهم !!! لا شك في وجود بعض الوطنيين الاوفياء من الظباط ممن دافعوا عن الحريه والديمقراطيه بحياتهم لكن في النهايه كان مصيرهم النفي والاستبعاد بل والسجن لبعضهم امثال نجيب و ثروت عكاشه وخالد محي الدين.كما احببت وبشده موقف سلاح الفرسان في احداث مارس 54( المدفعيه) والظابط الشجاع احمد المصري ..وكيف كان لهم موقف مشرف من انفراد شله من الظباط الاحرار بالبلاد و جمال وصلاح سالم وفساد بعض من الضباط وكيف كان يرتجف عبد الناصر منهم عند المناقشه هو وحسين الشافعي ورايهم كذلك بعودة الحياة النيابيه والدستوريه...لماذا كل هذا الخوف من الديمقراطيه والحياه النيابيه والخوف علي الكرسي منهم جميعا دفعت عبد الناصر لدفع الاضربات العماليه وسلسله الانفجارات حتي تتراجع الجماهير عن تاييد الديقراطيه والحياه النيابيه وهي نفس اللعبه القذرة التي يتم ممارستها من وقت لاخركما اري عدم نضج سياسي من كثير منهم بلانضمام في بدايتهم لبعض منهم لشيوعين وليبراليين واخوان و الملك( الحرس الحديدي) ثم تنظيم الظباط الاحرار ... من المفترض ان يكون الهدف هو حماية الدستور وعودة البرلمان ولم يكن في حسابتهم السيطرة علي السلطه؛ لكنها باللغه الدارجه لعبت معاهم :) فقتلوا الحياه السياسيه ودفنوا الحريات واطاحوا بالكثير من مبادئهم بشعارات رنانه واحتكروا الوطنيه دون غيرهم فضاعت البلاد واستمرت في دفع ضريبه مراهقتهم السياسيه الي الان ..Gouda

  • Karim Bazan
    2018-11-14 05:07

    اذا رغب المرء في قراءة أو دراسة حقبة ما فعليه بجانب قراءة كتب التاريخ التي تتناول هذه الفترة أن يقرأ السير الذات للشخصيات التي كانت لها تأثيرات رئيسية و ثانوية على السواء من المعسكرين المتصارعين ليخرج بفائدة عظيمةفالسير الذاتية نافذة رائعة لقراءة التاريخ و الاحداث من زوايا اخرى,يتداخل فيها العنصر الانساني و الاقتصادي و السايسي معاًفليس بنو آدم بشراً , بل هم خطاؤون...لكن الخطأ نسبي فهناك اخطاء فادحة غير مقصودة او بحسن نية تكون أشد فداحة من بعض الاخطاء الصغيرة المقصودة عن عمدهذا هو جمال السير الذاتية تغوص داخل الشخصية و تر التاريخ من خلال مستيات اخرى اكثر عمقاً من مجرد سرد للاحداثفترة 23 يوليو 1952 ما قبلها و ما بعدها من اهم فترات التاريخ المصري المعاصر ...الروايات فيها مختلفة بحسب التيارات التي كانت معاصرة لها فهي فترة تمثل تجليات النفس البشرية في ابهى صورها ...تلك النفس التي تثيرها شهوة السلطة و التضحية بالغالي و النفيس في سبيلها... كيف تتحول الوسيلة الى غاية..فالسلطة في الاصل وسيلة لتغاية اعظم الا وهي نشر العدل وحفظ الحقوق بين الناس شهاة خالد محي الدين كشفت عن شهوة السلطة التي اغرت الضباط الاحرار في الاحتفاظ بالسلطة و محاولة الاخوان استغلال الفرص لنيل اكبر جزء ممكن من السلطة كما كشفت عن جوانب عميقة في بعض الشخصيات التي كانت لها أثر هام في تلك الحقبة , سيرة ذاتية رائعة و ممتعة

  • يوسف زهدى
    2018-11-27 03:15

    ثالث كتاب ف فترة قصيرة عن ما يسمى ادعاءاً ب ثورة يوليو 1952ولكن الكتاب ده مختلف عن سابقيه لأنه بيحكي القصة من جوه مجلس القيادة وبيحكي المؤامرات والصراعات والأحداث وطبعا زي معظم السير الذاتية العربية، صاحب السيرة ملاك طاهر موضوعي ومحايد ومعصوم من الخطأ أو الضغائن. الكاتب كان أحد الضباط الأحرار من بداية تأسيسها وشهد على تعاونها مع حركات اشتراكية والإخوان المسلمون ك جماعة وأفراد، كذلك شهد على الخلافات والصراعات الداخلية بين الأعضاء بعد نجاح الانقلاب وخوفهم على الكرسي وحربهم ضد الديموقراطية. المؤسف أن أدوات كتيرة من اللي تم استخدامها خلال 1952 - 1954 تم إعادة استخدامها بين 2011 - 2013 لوصول حاكم عسكري متغلب ومهادن للغرب للحكم (مع حفظ الفروق بين القمعيين ولاد الوزة)من الأدوات اللي استخدمها عبدالناصر وأعوانه لتثبيت حكمهم ولا تزال تستخدم حتى الآن :1- للإعلام الموجه سواء قبل او بعد الانقلاب الأول على الملك ثم الإطاحة بمحمد نجيب2- القمع المنظم المبرر بالحفاظ على الدولة والأهداف النبيلة، ويتضمن ذلك إذلال اصدقاء الأمس لتحقيق مصالح اليوم 3- التنظيمات السرية الموالية للحكومة سواء ف النقابات المهنية و العمالية4- المتاجرة بالبسطاء و أن كان قانون الإصلاح الزراعي نفعهم بما لا شك فيه ولو على المدي القصير - رغم أنه قتل ما يسمى باقتصاديات الكتلة (economies of scale)5- العمليات الإرهابية لابقاء صوت المعركة عالي