Read n a by أحمد خالد توفيق Online

n a

هاتان قصتان من الطراز المعروف:القصة الأولى: عن القادم ليلاً الذى يقول: (أنت لى..) ثم يتوارى فى الظلام .. أنت تعرف هذا النمط من القصص.القصة الثانية: تتحدث عن مصاصة الدماء التي علمت النساء كيف يتمردن على أزواجهن .. ربما إلى درجة الافتراس.السؤال المهم هنا هو: لماذا قصتان؟ .. وما الذى يجعل هاتين القصتين تستحقان الانضمام إلى سلسلة الأعداد الخاصة؟الإجابة تنتظرك بالداخل، فقط لو كهاتان قصتان من الطراز المعروف:القصة الأولى: عن القادم ليلاً الذى يقول: (أنت لى..) ثم يتوارى فى الظلام .. أنت تعرف هذا النمط من القصص.القصة الثانية: تتحدث عن مصاصة الدماء التي علمت النساء كيف يتمردن على أزواجهن .. ربما إلى درجة الافتراس.السؤال المهم هنا هو: لماذا قصتان؟ .. وما الذى يجعل هاتين القصتين تستحقان الانضمام إلى سلسلة الأعداد الخاصة؟الإجابة تنتظرك بالداخل، فقط لو كففت عن تضييع وقتك فى قراءة الغلاف الأخير لكل كتاب تجده....

Title : n a
Author :
Rating :
ISBN : 6279507
Format Type : Paperback
Number of Pages : 238 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

n a Reviews

  • Sara El-dafrawi
    2019-05-24 01:39

    محتاجة أعيد قراءة قصص كتير مرة أخرى .. وحشني التكوم في السرير في ليالي الشتا مع الكاكاو السخن ونور الأبجورة الضعييف الذي يخفي أكثر مما يضيءوحشتني مشاعر الخوف جداااا

  • Sabà Nefzi
    2019-05-25 03:38

    يسمع من يقول له - هل تستطيع الإجابة ؟ثم من يقول له - هل تعرف ماذا حدث ؟و من يقول له - من أنت ؟؟لكنه بالفعل لا يعرف شيئا عن هذه التفاصيل.. المفترض أن يعرف إسمه لكنه لا يعرفه و الأهم أنه لا يشعر بقلق لذلك ..لماذا يجب أن يحمل كل واحد إسما ؟؟ هذا لن يغير شيئا !! الحشرة التي وجدتها في فناء منزلك الخلفي وأنت لا تعرف اسمها .. هي كذلك مثلك لا تعرف اسمها هل يمنع هذا أنها موجودة ؟؟!! يغمض عينيه و يتجاهل الأصوات .. ..

  • Nader El Haddad
    2019-06-01 21:22

    القصة الأولى : اسطورة القادم ليلاً- كالعادة مع أحمد خالد توفيق لازم فى اليداية أحس بحالة من التوهان كده ومعرفش انا بقرأ ايه ولا مين اللى بيتكلم ولا أى حاجة ثم رويداً رويداً تظهر معالم القصة وأمسك بخيوطها واحداً تلو الآخر- القصة فكرتنى بمسلسل اسم مؤقت لما كان البطل كل شوية يقابل ناس جديدة تناديله باسم جديد لحد ما تاه ومبقاش عارف يحدد هو مين فيهم- القصة قصيرة إلى حد ما خالية من التطويل والمط بحكم إنها رواية جيب - Nadermeter = 4- عرفت دلوقتى ليه الزفت تامر إبراهيم قالو عنه انه اتأثر كتير بروايات أحمد خالد توفيق فى الهبابتين بتوعه " صانع الظلام " و " الليلة 23 " عشان البطل كان الشئ الذى يظهر من المجهول مثل الصوت والخيال الذى ظهر للبطل فى هذة القصة القصة الثانية : مصاصة الدماء- اعتراف الكاتب انه مؤلف فاشل للأعذار ميبررش ليه انه كل شوية يكتب " فف شش مم تت هه " يعنى دى حاجة رخمة جداً ومش مقبولة ما يدور على اى عذر او اى كلام بدال القرف والعك ده تعبير عن اللعثمة !!- فصلت ضحك فى حوار دكتور رفعت مع صاحبه ابراهيم عن ملابس الأطفال الداخلية هل الخياطة تكون للداخل أم للخارج ههههه ربما يكون الضحك ده على نفسى عشان انا نفسى اتلخبطت- طبعاً القصة تطرقت للجاثوم ودى لوحدها نصيبة مش هتكلم عليها ربنا يكون فى عونى- فكرة الأسد الآشورى والرسم بالطلاسم فكرنى بالتاتوو بتاع رواية الفيل الأزرق - القصة فيها حوالى معلومتين 3 جداد بالنسبالى عن معنى كلمة الأمازون وعن خرافات واساطير الجن والعفاريت وعلى رأسهم ليليث طبعاً- مش معقول يعنى فى القصتين تم القضاء على الأرواح الشريرة باستخدام الكيروسين وحرقهم أحياء .. انا عايز إبداع أكثر من كده - Nadermeter = 1

  • Omar Elsheikh
    2019-05-25 23:40

    لو أتبعت طقوس قراءة قصص الرعبأثناء قرائتها ربماتشعر بالرعبولكن ليس هذا ما أريد ان أتحدث عنهوانا أقرأ تلك القصةأو أثناء قراءة القصتانتذكرت عددا من اعداد ماوراءالطبيعة يسمى فى جانب النجومبجوار سلسة إيجوروالنافاراىهو من اعدادى المفضلةفى نهاية هذا العدد الملحمىيحصل العجوز رفعت على حريتةبعد منافسة مع بعض أفضل أشرار التاريخلكى يجدوا من الاكثر شرامن يليق أن ينافس شياطين جانب النجوم فى شرهمأنكر رفعت أن يكون شريراوتحدث عن سرقتة المربى وهوصغيرفاطلق سراح بطلى العجوزوسخر منه لوسيفر مؤكدا له أنه لا يعرف نفسهماوراء الطبيعة واحمد خالد توفيق ليست اعمق ما أقرأولكننى عندما أريد أن اجلس مع صديق أقرأ لخالد توفيق......مشاهد مثل ما حكيت من فى جانب النجومشكلت فلسفتى الخاصةوجملة أثرت على طريقة قولى للنكاتورفعت إسماعيل أنتصر بسهولة فى مراهقتى على ادهم صبرى ونور كبطلى المفضلأكتب كل هذا وأطيلولا أرتب أفكارىلأن قلت لصديق عزيز انى عندما أحب أن أرتاح بين كتاب وكتاب أقرأ لخالد توفيقلم يفهمنى الصديق لحظتهالكن مهما كتب خالد توفيقومهما حكى رفعت إسماعيلسواء كانت الكتابات راقيةاو الحكايات مملةسأظل اعتبرهم من أصدقائى المقربين

  • Ali Asim
    2019-06-03 03:27

    لماذا قصتان؟ وما الذي يجعلهما ينضمان إلى سلسلة الأعداد الخاصة؟..ذكر دكتور أحمد خالد أنني سأجد الإجابة بالداخل لكني لم أجدها..كما أنني جلبت هذه الرواية ثقة فيه وحتى لا أضيع وقتي في قراءة الغلاف الأخير لكل كتاب كما يقول..في الحقيقة القصة جيدة..لكن-برأيي-كانت القصة الثانية (قصة ليليث) أجمل من الأولى (القادم ليلا)..ذلك لأن قصة القادم ليلا كانت متسرعة في تفسير بعض الأمور أما قصة ليليث فبها بعض الرعب في وسطها تقريبا..وليس هذا هو السبب الوحيد

  • Islam El-ghitany
    2019-06-06 23:28

    always know how to surprise me :)

  • Mohamed Hassan
    2019-05-26 21:43

    حلوة اوي

  • قارىء
    2019-05-27 00:19

    الإجابة تنتظرك بالداخل، فقط لو كففت عن تضييع وقتك فى قراءة الغلاف الأخير لكل كتاب تجده.

  • Saher El-Shall.
    2019-05-23 03:19

    لو رتبناهم كدة فهنقول إن أول قصة تستاهل 4 من خمسة إنما الثانية فهى ما عجبتنيش على الغطلاق و كانت مملة جداً و أحداثها مفتعله و آخرها 2 من خمسة

  • Mohamed Yehia
    2019-06-20 22:14

    لا يزال احمد خالد توفيق قادرا علي امتاعي بتشويقه وتعليقاته وخلطته بين تيمات الرعب العالمية والاجواء الاجتماعية المصرية

  • Marwa Ahmed
    2019-06-18 21:42

    كالعادة مبدع و ذو رؤية :)اعجبتنى القصتان و لكن الثانية اعجبتنى اكثر من الجائز انه بسبب روح التعاون او الاستعانة بصديق التى اعشقها و من المؤكد للاسلوب المشوق للرواية ، المقطفات الصغيرة المعبرة للحياة لدى الكثير من الناس و التى تعبر عن قناعتهم فى الحياة معلومات +متعة + فهم انسانى معبر و احيانا تشويق اسجل اعجابى ليس لهذة الرواية لكن لصاحبها الذى اكن له كل اعتزاز و تقدير :)

  • Ahmed Ezzeldien
    2019-05-20 22:26

    القصتان ممتعتان، برغم أن العدد ككل ليس من أفضل ما قرأت، ولكنه كان جيداً، ومن أكثر ما أعجبني بهذا العدد هو تعليق دكتور رفعت: مشكلتي هي أنني لا ألقى إلا أشخاصا أكثر مني انشغالا في كل مكان، حتى لأشعر بالخجل من نفسي :D

  • Amany shaban
    2019-06-13 00:23

    القصتان رائعتين.....الأعداد الخاصة عموما بتبهرني

  • Abdul-rahman Salem
    2019-06-11 21:23

    قصتان، كلاسيكيتان، .. مملتان.

  • Karim Elmenshawy
    2019-05-21 00:22

    الحنين اللى قصص العجوز رفعت اسماعيل هى الحسنة الوحيده هنا

  • Reem Amgad
    2019-06-01 21:40

    كانت لطيفة ، مش بطالة ، و الحقيقة مش فاكرة استمتعت بيها و لا لأ

  • Muhammad
    2019-06-08 23:23

    كوميديااااااااااااا من العيار الثقيل جدا

  • Noura Abdelfattah
    2019-06-21 01:20

    الانبهار باسلوبك سيظل ملازم لى كل ما قرأت لك حرف واحد

  • Tariq Alferis
    2019-06-02 00:15

    .قصتان ، الأولى كانت مُسلية لكن فكرة الغول معاودة، القصة ثانية "التهكم على النساء دعاة الحُرية مُضحكة ..

  • Mohammad Aboomar
    2019-06-04 20:25

    القصة الأولى متماسكة بعض الشيء، لكن الثانية مهترئة تماما...

  • ميادة ثروت
    2019-05-23 20:37

    مش بحب الرعبتلات نجوم عشان الاحداث فعلا مشوقة وفيها اجزاء فكرتني ب ظل الأفعى ليوسف زيدان مش عارفه لمجرد تكرار الاساطير واسماء الآلهةولا لأنها تقريبا نفس الغاية

  • Mohamed Nasser
    2019-06-05 22:15

    من أوائل ما قرأت في ما وراء الطبيعة وكنت قد فتنت بأسلوب د. أحمد الرائعبس أنا شايف ان قصة ليليث كانت اروع وأكثر رعبا أيضا من القادم ليلا

  • Doaa Abdulhamid
    2019-05-21 04:32

    القصتان للأسف فيهم نسبة زيادة من السذاجة، لكنهم مسليين بشكل أو بآخر.

  • Mannora Elghandour
    2019-06-12 20:31

    احببت القصه الثانيه اكثر :D

  • Hala
    2019-05-26 01:43

    التانية جميلة وموتتني من الضحكوفكرة تحويل الستات دعاه الحرية للمرأه لقصة زي كدا تهلّك من الضحك

  • Yousif elsayed
    2019-06-06 20:40

    كالعادة احمد خالد توفيق يجمع ببساطة بين ادب الرعب والادب الساخر القصتان عجبونى خصوصا اذا ما قارنتهم بقصة 36 او اسطورة الحروف الابجدية