Read by عفيف البهنسي Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 18366115
Format Type : Paperback
Number of Pages : 609 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Omar Al7alabi
    2018-11-07 21:30

    مقتطفات من كتاب الفن الاسلامي لعفيف البهنسيولا ننكر أن التقسيمات الجغرافية لم تكن ثابتة, والأحقاب التاريخية لم تكن ذات تسلسل واحد, وأن السلاطين و الملوك لم يكونوا هم من صنع الحضارة و الفن. ومع ذلك فإن من كتب في الفن الاسلامي وقع في خطأ تديد نسبة هذا الفن, مما أدى إلى الاعتقاد بتنوع هويات هذا الفن حسب تنوع الممالك والملوك. والشيء الجديد الذي نؤكده هنا, هو أن هذه الفنون كانت من انتاج وصنع ذلك الانسان الذي تشرب ثقافة واحدة وتوسع فيها, وكان ولاؤه المطلق والكامل والمستمر إلى رب واحد, كان موئله وملاذه, وكانت أعماله وابداعاته زلفى له, يقدمها طواعية بحرية, فلم يكن من الزام ديني لإنجازها, كما لم تكن من حدود لشكلها و نوعها. إن وحدة الولاء هذه ووحدة الهدف هي العامل الاساسي في تحقيق وحدة الفن وفي تفسير غزارته وقوة الابداع فيه.فنحن اذا نظرنا إلى صفحة قرآن تركية أو فسقية حجرية اندلسية أو سيف دمشقي أو قماش موصلي أو ابريق نحاسي فارسي, فإننا لن نتردد في نسبتها إلى الفن الاسلامي. ولكن هذه العلاقة بين الفن والاسلام إذا استمرت في اشكالها المختلفة, فإن إقرار العلاقة بين فلسفة الفن و فلسفة الاسلام يتطلب منا البحث في جمالية الفن الاسلامي, هذه الجمالية التي لم تكن واضحة حتى عهد قريب, وذلك لأن مؤرخي الفن الاسلامي من المستشرقين لم ينظروا إلى هذا الفن إلا من خلال جمالية الفن الغربي, ولم يعترف أحدهم بوجود أكثر من جمالية في عالم الفن, ونحن نقر بوجود جمالية غربية قامت على قوانين رياضية ومحاكاة للواقع. و لكن الجماليات الأخرى, ومنها الجمالية الاسلامية, تختلف عنها بالنوع وليس بالدرجة, كما يعتقد المستشرقون.لقد تطور علم المنظور حتى ارتبط بالعلوم الرياضية, وأصبح أساسا يطبق في الرسم و التصوير, ومع أنه يبقى ناظما لدقة التعبير عن الواقع, إلا أن عيبه القوي في سيطرته على الفنان والتحكم في رؤيته للأشياء, مما أدى إلى رفضه في العصر الحديث حيث تسابق الفنانون إلى تحطيمه و مخالفته, وكان الانطباعيون من أوائل الذين أنهوا سيطرة هذا العلم على الفن, ولاشك أن هؤلاء كانوا قد تأثروا بمبادئ الفنون الشرقية. واستطاع بعض الفنانين اللاحقين التحول نهائيا عن المنظور البصري, وقاموا بتطبيق المنظور الاسلامي الذي يقوم على مبادئ غير رياضية , ولكنها مبادئ روحية تصاعدية. ولهذا نقول أن مهمة الفنان – المسلم – كانت التعبير عن الرسم بذاته, فيما كانت مهمة الفنان الغربي التعبير عن المشهد بذاته.إن المحرك الذي دفع الفنان العربي إلى نقل الصورة الالهية, كان يختلف عن المحرك في الفن التجريدي الغربي. فمع أن الفنيين يتجهان نحو الكشف المستمر عن المجهول, فإن المجهول عند العربي كان الغيبي السرمدي المتعالي, وكان واحدا بالنسبة للفنانين جميعا, فلم يكن من اختلاف في وجهة النظر أو الرؤية الالهية. بل ثمة فروق في قوة الحدس أو درجة الرؤية, وكانت هذه الفروق هي التي تحدد قوة الأصالة في العقل الفني. أما المجهول عند الفنان التجريدي المعاصر, فلقد تجلى في الفكرة الجديدة أو المعنى المطلق أو الصيغة الرياضية الملخصة, أو كان الهيروغليف الذي لا يحمل أي معنى من المعاني التي تخطر على ذهن مدرك. لذلك فان الجمال في الفن العربي كان جمال التوحيد. أما الجمال في الفن التجريدي فلقد كان الجمال المحض .

  • ريم
    2018-10-18 20:34

    ريم دبورة