Read by أبو الحسن علي بن محمد الماوردي Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 17559670
Format Type : Hardback
Number of Pages : 320 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Ahmed
    2018-11-09 13:56

    لاول وهلة ظننت ان موضوع الكتاب هو تاصيل لمسالة نصيحة الحكام ولكن في الحقيقة هو نصيحة للملوك وما اوجب الله عليهم مستدلا بنصوص الشريعة ومستانسا بسير الملوك السابقين نصيحة لو اخذوا بها لانصلح حال البلاد والعباد يقول في المقدمة:فالملوك اولى الناس بان تهدى اليهم النصائح واحقهم بان يخولوا بالمواعظ اذ كان في صلاحهم صلاح الرعية وفي فسادهم فساد البرية ويقول في الخاتمة:"جمعنا فيه جملة ما اوجب الله على ملوك اهل الملة وامرائها وائمتها وخلفائها وامتحنهم بها في انفسهم وقد اسبغت لهم الموعظة وبذلت لهم النصيحة واديت اليهم الامانة دينا ودنيا واخرة واولى فلينظر ناظر وليتعظ متعظ وفقهم الله وايانا للسداد..."من اعظم الفوائد ما ذكره فيما يتعلق باحوال المساجين حيث بين ان على الملك ان يتفقد احوالهم ويتعهدهم في حبوسهم في ماكلهم وملبسهم فانهم قوم قد منعوا من التصرف لانفسهم والسعي لها وان يعرضهم في الوقت بعد الوقت فلعله ان يثوب مذنب او ينيب مجرم وهذا يبين الفرق بين الحبس في الاصطلاح الشرعي وما عليه السجون في زماننا من المقتطفات:الا يقدم احدا من الخاصة الا على استحقاق في قديمه او بلاء في نفسه او كفاية او غنى لا ميلا الى هوى ولا حيفا على احد فانهم اذا عرفوا ذلك تنافسوا في ابواب القربة وتسارعوا في البلاء والكفاية- فانه لا عقوبة اهيب في النفوس ولا اهول في العيون ولا اولى بالردع ولا احرى بان لا يورث المعاقب حقدا وعداوة وموجدة من عقوبة يحال بها على الله وعلى دينه الذي يقر به المعاقب- واحذر ان يكون الحاكم مشتهيا للكلام فان الحكومة لا يصلح لها من كان كذلك - وكم من خطيب مصقع وبليغ مفوه صور الباطل عند اصحابه في صورة الحق واراهم الشبهة في لباس الحجة فاستغواهم به حتى قاتلوا وقتلوا وهم عند انفسهم محقون فكان فيه هلاكهم"