Read rckkehr nach haifa by Ghassan Kanafani Online

rckkehr-nach-haifa

Said und seine Frau Safiya sind zwei Palästinenser in Haifa, nach zwanzig Jahren Exil wieder in ihre Stadt an besuchen. In der Tat, am 21. April 1948 wurden die Juden zum Hafen, wo die britischen Schiffe warten auf die gesamte arabische Bevölkerung in Acre transportieren getrieben wurden . Im Flug passiert plötzlichen und unerwarteten Tragödie : Khaldun , ihre erste von füSaid und seine Frau Safiya sind zwei Palästinenser in Haifa, nach zwanzig Jahren Exil wieder in ihre Stadt an besuchen. In der Tat, am 21. April 1948 wurden die Juden zum Hafen, wo die britischen Schiffe warten auf die gesamte arabische Bevölkerung in Acre transportieren getrieben wurden . Im Flug passiert plötzlichen und unerwarteten Tragödie : Khaldun , ihre erste von fünf Monaten geboren wurde - links allein zu Hause.Ohne Erfolg Bemühungen zu widersetzen und die anschließende Forschung gingen sie alle vergeblich. Nach Said und seine Frau nach Jordanien und hatte andere Kinder. Angekommen in Haifa sie den Kopf gerade für ihre alten Haus. Sie ging hinein und fand, dass es von einer alten jüdischen Dame bewohnt war. Sie, zusammen mit ihrem Mann , kam in Palästina am 1. April 1948 von der Jewish Agency . Er verließ Warschau im Jahre 1947 , nach dem Verlust seines Vaters in einem Konzentrationslager und ihr Bruder, der von deutschen Soldaten erschossen wurde . Sie lebten einige Zeit in der Peripherie einer italienischen Stadt , und dann für den Nahen Osten begeben...

Title : rckkehr nach haifa
Author :
Rating :
ISBN : 16386612
Format Type : e-Book
Number of Pages : 595 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

rckkehr nach haifa Reviews

  • Rinda Elwakil
    2019-01-07 18:20

    وددت لو أهديها,لكن الخيبات لا تُهدي..وددت أن اتمني لك أن ترقد في سلام,غسان كنفاني,لكني لم اجرؤ..تحكي عن زوجين عائدين إلي حيفا بعد عشرين عاماً,عن الشوارع اللتي لفظتهم و أنكرتهم و لم ينكروها,عن العجز..عن طفلهما المفقود اللذي عادوا ووجدوه, و لم يجدوه..عن أن لا تجد أحدا حولك ممن يفترض بهم عدم الرحيل و التماس الأعذار..عن من ضاعوا بما اقترفته يداك وإن أنكرت ذلك حتي ملّك الإنكار..عن اسوأ كوابيسي يتحقق..قصيرة الطول,لكنها ستترك لك غصة عميقة في حلقك حتي و إن كنت مثلي تشعر بأنك لا تهتم ..أتدرين ما هو الوطن يا صفية ؟؟أنا لا أدري15-6-2014

  • Ahmed
    2018-12-23 21:21

    أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يموت أشخاص مثل غسان , ولا ألا يُقتلوا , لكن لا , كان لابد لغسان أن يُقتل , فأوطاننا تقتل رجالها , ولكن من قال أن غسان كان مجرد رجل , فالإنسان في النهاية قضية , وغسان كان أجمل إنسان .الأديب الجيد , هو القادر بأقل قدر من الكلمات أن يُفجر بركان كامل من المشاعر والأحاسيس الفيّاضة بداخلك , وغسان كان أديب أكثر من جيد , هو الخليط الفذ , من السياسي إلى الأديب إلى الإنسان , من الحياة الخصبة إلى النهاية الفذة , ليترك لنا الأثر الجميل ويظل اسمه عصي على الموت , فيبقى خالد خلود يليق بمقامه.هل الوطن يضمن البقاء ؟ هل الوطن يحكم بالوطنية ؟ هل لابد لنا أن نعيش في هذا الوطن ؟ أم أن الوطن هو الذي يعيش فينا , يربطنا به , يتكون بداخلنا لينسج أعذب الذكريات , تلك الذكريات التي تلازمنا و تزاملنا إلى باب القبر . الوطن ليس مجرد أرض ولا مجرد حنين , فلا أرض تحكمنا ولا حنين يختفي , الوطن هو الحب , حب الأرض وحب الانسان , حب القضية والإخلاص لها .غسان لم يغترب يومًا , فغسان كان هو الوطن .المهم : نحن أمام رواية قصيرة للغاية , تحكي مآساة أسرة من حيفا , فرّقها الاجتياح الاسرائيلي في 48 , ليعجز الأب و الأم عن اصطحاب رضيعهما , ليظل هو في الأراضي الاسرائيلية ويتربى مع أسرة جديدة . وعندما تسنح الظروف يرجع الوالدين على استحياء , ليواجهوا الحقيقة المظلمة , الحقيقة التي كانوا يعرفونها حق المعرفة , ولكن لا مناص من المواجهة .وعندما يدور الحوار بين الأب المكلوم والشاب العشريني (من المفروض إنه ابنه باللحم والدم ) , لا يكون مجرد حوار بين شخصين يتناحران , بل هو حوار القضية نفسها .قضية فلسطين , ووجع فلسطين , وكارثة فلسطين , ندب من ندوب الانسانية الكثيرة , ووصمة عار على جبين كل إنسان .غسان كان هو فلسطين : ففيه رائحتها العبقة , وسيرتها الطرة , وفيه القضية الحقة الحية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , إن مات كل فلسطيني على وجه الأرض , فستظل هي حية باقية , وإن فرّط بعض أبناء القضية فيها , فهي لن تفرط فيهم .

  • MohammedAli
    2019-01-01 20:29

    هناك بعض الكتب والروايات التّي تشعر بالخيبة والأسى والنّدم والقهر .. و .. و .. عند الإنتهاء من قراءتها، وهذه القّصة القصيرة لأسطورة الأدب الفلسطيني غساّن كنفاني واحدة من هؤلاء .. و لكن لماذا ؟ببساطة لسببين رئيسيين : السبب الأول هو أنّ هذه القصّة مليئة بالألم والمعاناة لشعب نحبّه ونحبّه ثم نحبّه . وثانيا لأنّك عند الإنتهاء من القراءة أي عند وصولك للكلمة الأخيرة في السطر الأخير ستحدث نفسك قائلا : يا ليتني لم أقرأها الآن !! و ياحبذا لو تركتها لمناسبة أخرى حتى أستمتع بها، ويداخلك في هذا الموقف إحساس بأنّ مثيلات هذه الرواية نادرات قليلات أو حتى غير موجودات ربّما. و لكن .. في الأخير لا يسعك سوى أن تتنفس وتنفخ ما اجتمع في صدرك من غل وحقد، وأن تضع هذه القصّة بجانبك وتحاول النوم حالما بغد أفضل لأخواننا وأشقائنا وأعزائنا في فلسطين الشهداء .

  • Abdulrahman
    2019-01-04 18:25

    "الإنسان قضية ""لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط فالوطن هو المستقبل"

  • سماح عطية
    2019-01-13 19:09

    حين تحتفظ رواية برونقها في خيالي طوال أربعة أشهر من قراءتها،وكلما بدا تلميح عنها تطوف بعقلي صورها وكلماتها ومشاعر أبطالها ..وأعود لأخطّ مشاعري عنها بمراجعة علّ صورها تقلل من كثافة الحوم حولي كلما التفتفهي رواية جديرة بأن أسمح لها بإحتلال مساحة من ذاكرتي .ربما أضيق أحياناً بالكتابات الرمزية، لكني استطعت بطريقة ما التأقلم مع كتابات غسان الرمزية،بل وأعجبت ببعضها خاصة عائد إلى حيفا و رواية أم سعدربما لأنها تحمل همّ القضية الفلسطينية وكل ما يكتب عنها يستحوذ على اهتمامي ،وربما أيضاً لقدرته على تحفيز عقلي وقلبي للإندماج مع آلام أبطاله .قد تقوى الدلالات الرمزية أو تخفتُ بين ثنايا الرواية لكن أثبتها بعقلي تلك الخاصة بتصوير سرقة أرضنا الفلسطينية و محاولة إكساب السرقة صبغة شرعية بالعمل الحثيث على تهويدها، في صورة خلدونومقابلة تلك الرمزية بخالد المقاوم في تصوير بديع لإعلاء شأن المقاومة و وضع مفتاح الحرية واسترداد الكرامة بيدها .

  • Ahmed Abdelhamid
    2018-12-31 22:29

    رائعة. تحتاج أن توزع مترجمة على كل أجنبي تعريفا بما حدث لفلسطين.تحكي الرواية قصة خروج أبوين من حيفا هربا اضطرارا وقت حرب 1948 و عودتهم بعدها لنفس المكان بعد عشرين عاما وما تركوا من آثار حية في المكان.حديث كنفاني بسيط و عميق. و تشبيهاته أكثر من رائعة. القصة تعج بالمواقف التي تحمل شحنات غير اعتيادية من الانفعال. أرشحها جدا جدا.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-01-15 02:16

    بدأت البارحة بقراءة كتاب "كيف تعالج متعصبّا" للأديب الإسرائيلي عاموس عوز يطرح فيه آراءه السياسية حول الأحداث الراهنة في المنطقة ويقترح حلولاً لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ، ولأن الأديب له القدرة على تنويم القارئ بلاغياً - إن صح الوصف - باستخدام الكلمات، ولأن عاموس عوز أديب حقيقي وباستطاعته تمرير ما يحلو له من أفكار بغلاف أدبي جذاب، حرصت على قراءة كتابه بحذر حتى لا أقع في الأفخاخ والشباك التي ينسجها بعباراته البليغة. ولكن من الصعب جدًا أن تقاوم سحر عوز، أو على الأقل هذا ما شعرت به، وحتى لا أتورط أكثر قررت أن أقرأ بالتوازي مع كتابه، هذا الكتاب لأعظم روائي فلسطيني، لكي تكون قراءتي أكثر إتزانًا وحيادية!وإن كان عاموس عوز ساحرًا -كما سبق وذكرت- فإن غسان كنفاني هو كبير السحرة، إذ لا تستطيع التخلي عن كتابه قبل إنهائه تمامًا، وهو في هذه الرواية التي تتناول عدة قضايا دفعة واحدة (كقضية تهجير الفلسطينيين، قضية عرب إسرائيل .. إلخ) يدفعك من ظهرك إلى قلب الأزمة/المعاناة الفلسطينية، لكي تكون شاهدًا على الحقائق التي تحاول إسرائيل حجبها بدخان القنابل والحقائق! تدور أحداث الرواية حول زوجين من حيفا أرغما على ترك ابنهما خلفهما والهرب من المدينة التي كانت تمطر رصاصا وقنابلاً على رؤوس قاطنيها، وبعد عشرين عامًا يقرر الزوجين العودة إلى حيفا لزيارة منزلهما (أو ما كان يومًا منزلهما)، الذي تقطنه الآن سيدة يهودية وابنها بالتبني أو -بالأحرى- بالسرقة، فهو ليس سوى ابن بطلي القصة الذي أصبح الآن جنديًا يخدم في الجيش الإسرائيلي!الدرس الذي يلقنه كنفاني لشعبه من خلال هذه الرواية الرمزية، هو أن الحق الذي يتخلى عنه أصحابه -ضعفًا أو اختيارًا- سيصبح من الصعب استرداده بعد ذلك، شكرًا غسان .. الآن أستطيع العودة لقراءة عاموس عوز!

  • Mohammed-Makram
    2018-12-20 21:33

    و بأيدينا سنعيد بهاء القدسأجل كان علينا ألا نترك شيئاحتى الصورة صرنا لا نملكهاعاجزون! .. عاجزون!.. مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف و الشلل.

  • أحمد سامى يوسف
    2018-12-31 21:24

    هزّتني ...""الانســــــان ليس سوى قضيةرأيتُ في الرواية حلم العودة الناقصة ,, أو صدمة العودة إلى الوطنو رأيتُ أيضاً قلب فلسطين الدامي الذي أحببته من الصميم يسكنه شعاع أمل و لامستُ إتقاناً أدبياً و سياسياً على شكل -تجسيد- أشبه بـ المتكامل للوضع الفلسطيني المركب المشتت داخل الوطن و خارجه"‫ كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .‬‫فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،‬‫أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما‬‫هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا‬‫السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل‬‫ المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد‬‫تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار‬‫... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط‬‫، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد‬‫خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع‬‫المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور‬‫، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم‬‫كله ...‬ما هو الوطن يا صفية !

  • Ahmed Ibrahim
    2018-12-21 21:07

    " تستطيعان البقاء مؤقتًا في بيتنا، فذلك شيء تحتاج تسويته إلى حرب "وماذا فعلنا بالحرب؟! حتى الحرب لم تفلح في رد البيت، ما نحتاجه هو أن نحارب أنفسنا أولًا، نحارب ضمائرنا.. من حظ غسان أنه لم يعش أكثر من هذا! " الوطن هو ألا يحدث ذلك كله "رسالة قاسية المضمون من كنفاني، يتحدث عن خروج رجل وزوجته من حيفا، وتركا وراءهما ابنهما ذو الخمسة أشهر دون إرادتهما، وبعد عشرين سنة، وعندما سمح للفلسطينيين بالعودة، عادوا للبحث عن ابنهم ليجدوه مجندًا في الجيش الإسرائيلي، نبذهم واتهمهم بالتخلّي عنه، كما نبذهم كل شيء من حولهم: البيت، والشوارع... حتى ريش الطاووس لم يعد كما كان! حنين الرجل وزوجته للأشياء القديمة والذي أتضح لهم في النهاية أن فلسطين ليست هذه الأشياء، فلسطين ليست الحنين إلى الماضي، بل الأمل في المستقبل.ما استنتجته بعد قراءة الرواية أن غسان المناضل أفضل من الروائي، غسان ليس بالروائي الفذ بل هو جيد فقط.أسلوبه بسيط للغاية، أسلوب يصلح للمقال أكثر من الرواية.. وكان هناك صعوبة بعض الشيء في التنقل بالسرد بين الفترات.. بناء الشخصيات جيد.. العاطفة لم تكن بالقوة التي يجب، بالرغم من تعاطفي مع القضية لكن لم أتعاطف كثيرًا مع الأحداث، لم يستطع كنفاني أن يرسم الصورة بشكل يجعلك تتأثر بها، بل كان تأثري بمضمون القضية كما أعرفها لا كما كتبها على الورق.أعجبتني النهاية للغاية، نهاية صادمة وقاسية لكنها الحقيقة. الرواية صغيرة وجيدة في مجملها، لكن كان بالإمكان أن تكن أفضل.قراءتي الأولى لكنفاني والتي سأقرأ له المزيد قريبًا إن شاء الله.

  • فـــــــدوى
    2018-12-30 22:05

    "" إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنهافي النهاية إبداعُ صاحبها, لاوراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ... فيداخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني.""محمود درويشتثير هذه الروايه الفزع الحقيقي داخلك ...فزع ناتج عن خيبه أمل حقيقيه ...ولكن عندما تحيا داخل تلك الخيبه تفاجئك مقدرتك علي التحمل ...بل وفلسفتها و فلسفه عده خيبات أخرى ...غسان كنفاني يحكي قصه زوجين من سكان حيفا ...غادروها فاريين بروحيهما في عام 48 لكنهما فقدا أبنيهما ..وبعد عشرين عاما عادا الي حيفا باحثين عن الابن الضائع ...الابن الذي تربى بين اليهود و ظنا أنه سيظل محتفظا بهويته العربيه تبعا لقانون حنين الدم ...ليصادفا خيبه أمل عظيمه ...تجعل الاب المكلوم يفلسف معني الوطن بين كان عاش في فلسطين و طرد منها فظلت فلسطين بداخله ذكرى يناضل ليستعيد تلك الذكريات ...وبين جيل لم يرى فلسطين ولكنه ناضل لأن فلسطين بالنسبه له هي الامل و المستقبل و حلم العوده هو حلم بناء وطن لا أستعاده ذكريات ...

  • Sara Nasr
    2019-01-04 00:24

    لكثرة ما كررنا الجملة صارت مفرغة من معناها: "أتعرفين ما هو الوطن يا صفية.. الوطن ألا يحدث ذلك كله؟" .صارت الجملة آكلاشيه لكل المرارات ، لمعنى بفقدان الوطن.. أي وطن .لم أستحضر صورة فلسطين المحتلة وأنا أقرأ، لم أسترجعها وحدها، كانت مصر وسوريا واليمن ووكل بلدان الإحتلال ساحة لتطبيق هذا الشعار :" ألا يحدث ذلك كله.. .شقّين في الرواية:" خالد الفدائي، وخلدون الذي تحول إلى جندي في جيش الاحتلال بعد أن نسيه أبواه منذ 20 عاما في حيفا"!! كلنا تذكرنا خلدون.. ونسينا خالد، تذكرنا الماشي ونسينا المستقبل، في مصر , صرنا نبكي على ثورة لم تكتمل، وماشي من 18 يوما من الوحدة، والوطنية، والانتماء والحب، وكل هذه المعاني التي تخص الوطن، .. بتنا نردد كثيرا سؤال سعيد:"ما هو الوطن؟ كنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة . أجلما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة ؟الطاولة ؟ ريش الطاووس ؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي ؟شجرة البلوط؟ الشرفة ؟ ما هو الوطن ؟ خلدون؟ أوهامنا عنه ؟ الأبوة؟البنوة؟ ما هو الوطن ؟ بالنسبة لبدر اللبدة ، ما هو الوطن؟ أهو صورة أيةمعلقة على الجدار؟ أنني أسأل فقط .نسينا أو نكمل الق الثاني من حكاية الوطن :"لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل".كل المشكلة إننا نستحضر النكبات عند كل فاجعة، نردد مقولة وطن الماضي خلدون، بنتبرأ من مستقبل "خالد" :("ان الانسان هو في نهاية الامر قضية"وقضية الأمس ليست كاليوم.. هذه هي الخلاصة أسلوب "كنفاني" ساحر فعلا....الغريب أني شاهدت قصة الرواية مرتين في مسلسل باسل الخطيب.. لكن يبقى لكنفاني وقعه الخاص على النفس في أسلوب رواياته

  • Muhammad Galal
    2019-01-10 18:18

    لمَ نكأت الجرح يا غسان؟!ما كان لهذه الرواية أن تُكتَب من الأساس !هناك اقتباس من الرواية يلخص كل ما دار بها، في مطلع حديث سعيد مع مريام ( الأم المزعومة لخلدون) يقول : " و سكت، و شعر بأنه لن ينجح أبدًا في الوصول إلى مقصده، ثمة ارتطام قدري لا يصدق، و غير قابل للتجاهل، و هذا الذي يجري هو مجرد حوار مستحيل."و كفى، هذا ما دار بخلدي طيلة قراءتي للرواية، هذه الرواية مستحيلة، القصة منطقيًا ضعيفة، دراميًا قوية، في نطاق الحوارات الحاضرة جميلة، ها قد عاد سعيد بحثًا عن ولده "خلدون" فوجده " دوف "،القصة حقًا جميلة؛ لكن لا أشعر بأي تعاطف مع سعيد و صفية، إن عادا لرؤية منزلهما فحقهما لكن أن يعودا ليأخذا طفلهما الذي تركاه عشرين سنة، لا يعلمان شيئًا عن مصيره، تركاه و عمره خمسة أشهر، برأيي هذا هو الحمق بعينه،طبيعي جدًا أن يجداه في أحضان أسرة إسرائيلية، و في زمرة المدافعين عن أمن وطنه إسرائيل، إن قصدا الخير له فعلًا فسيتركاه لحياته التي ألفها،وجودهما كان فقط لفتح آفاق جديدة في عقله، لجعله يفكر في كلامه " إن الإنسان قضية" و لكن ألم يقر سعيد بنفسه في نهاية الحديث بينه و بين ولده" و الذنب ليس ذنبك وحدك، ربما سيبدأ الذنب منذ هذه اللحظة ليصبح مصيرك، و لكن قبل ذلك ماذا؟أليس الإنسان هو ما يُحقَن فيه ساعة وراء ساعة، و يومًا وراء يوم، و سنة وراء سنة؟إذا كنت أنا نادمًا على شيء فهو أنني اعتقدت عكس ذلك طوال عشرين سنة." الرمزية عالية في الرواية، و حجم التماهي مع الواقع كبير، و قبول فكرة أن وطننا العربي أضحى سكنًا لليهود حقيقة تماشينا معها، و أصبح فرضًا علينا وجودهم، و أضحى صعبًا علينا التفرقة بين طرف و طرف آخر.رواية جميلة" أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله."

  • Amr Mohamed
    2018-12-20 22:33

    لا اعلم كيف تكون قصص غسان كنفانى قصيرة بهذا الشكل وبعد قرأتها نتأثر بها ونعايشها بهذا الشكل,غسان كنفانى لا اعتبره روائى بل هو فنان يرسم لوحة , كانى ارى رسمة لناجى العلي , هى رسمة بسيطة ولكن تقول الكثير وكذلك قصص غسان قصيرة ولكن تحمل معانى من الممكن ان لاتجدها فى رواية 500 صفحة.قصة اب وام فلسطينى وفلسطينية هاجروا مثل غيرهم مجبرين من حيفا بعد احتلالها 1948 , وتركوا ورائهم كل شئ حتى ابنهم , ورجعوا اليها بعد عشرين سنة يبحثون عن ابنهم فوجدوا انهم فقدوا كل شئ ليس ابنهم فقط بل ايضا وطنهم.اتعرفين يا صفية ما هو الوطن؟كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية, فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد، أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولاالسلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحملالمرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل

  • Samer Zydia
    2019-01-09 01:11

    من يقرأ هذه الرائعة يعرف تماما سبب اغتيال الرائع غسان كنفاني موهوب بالفطرة ..استثناء غير عادي ..قلم خرافي ..لغة بسيطة سلسلة غير متكلفة تحدث ضجيج عاليا في القلب والعقل ينفذ الى الروح وخاتمة تنفخ روح الكبرياء حتى في الصنم خريطة حيفا تتراءى امامك اثناء القراءة كانك تعرفها وتعرفك ...ياالله على هذه القدرة البسيطة المحترفة بالوصف في 75صفحة بس!!!ياإلهي نسخة موجود في مكتبتي ولكن كنت اوجل قراءته ...لسبب بسيط "بكفيني اللي فينى"او كفاية اسى لكني مادفعني لقراءته هو مراجعة الصديق محمد والاكيد اني لم اندم فقد بعث في الروح باسم ما عرفت من التاريخ والجغرافية ومن القلب والروح شكرا غسان كنفاني

  • Banan
    2019-01-15 02:29

    مضت فترةٌ مذ صادفت سرداً مُتقنًا وتفاصيلاً دقيقة تستحوذ على القاريء كمشهدٍ سينمائي بارع غير قابلٍ للنسيان. جاء غسان بروايةٍ رائعة و لُغةٍ خلاَّبة , عميقة - كالتي أُحبّ.

  • Mohamed Shady
    2018-12-19 00:33

    أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟؟ الوطـن ألا يحدث ذلك كلـه. !! منذ أقـل من عـام عرفت غسـان كنفانى.. عرفتـه عندمـا رشح لى أحد الأصدقاء (رجال فى الشمس) كمثال لعمل أدبى فذ.. أيقنت وقتهـا أننى عثـرت على ما أريـد.. غسـان كنفانى ، الأديب الشهيـد .. تركت لنـا كل هـذا فى فترة قصيـرة ، ماذا يا تـرى لو عشت فتـرة أطول ووجـدت فرصـة أخـرى للكتابـة ؟يؤلمنـى كثيـرًا ان الكثيـر لا يعرفونك بعـد .. لا يعرفون سيرتك ، ولا يقرأون لك .. أتساءل كل يـوم ; كيف يحيا هؤلاء الذين لم يقرأوا لك إلى الآن ؟

  • Sura✿
    2018-12-31 00:13

    "-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله ."

  • Umnia
    2019-01-11 01:10

    حينَ يكون ماضينا وطن .. و حاضرنا ماضٍ و أمسنا ذاكرة حرب نعود إليها كل يوم .. هنا فقط سنتسائل حقاً .. ما هو الوطن؟ ، أهو الاحتواء ام التشرد ؟! رائع هو غسان كعادته بأسلوبه العبقري البسيط .. العميق ، شعرت بالتأثر مع كل سطر و كل لحظه عاشها الأبطال ، حقاً رائعة ...

  • Myada Abu Mady
    2018-12-22 01:11

    غصّة في القلبرعشة في الأطراف دمعة عالقة في الحنجرة هذا ما ستشعر به -غالبًا- بعد الانتهاء من هذه الرواية.رواية قصيرة، ثمانون صفحة، ولكن... كل جملة كفيلة بأن تجعلك تتوقف لحظة وتقول: ما الذي حدث؟ وكيف حدث؟ بهذه السرعة، بهذه القسوة... بعد عشرين عامًا يعود سعيد وزوجته صفية إلى حيفا، إلى الوجع اللامنتهي، إلى الأمل الزائف، إلى الحقيقة البشعة، إلى الوطن الغريب، إلى الوطن المنفى، إلى الأرض التي ارتوت من دماء الشهداء، إلى المدينة التي شبعت من الموت، حيفا ...لقد ظلم سعيد(أو غسان) حيفا، فبالرغم من الاحتلال حيفا لن تنكر الفلسطيني، قد ينكره كل شيء جدَّ عليها، ولكنّ حجارتها وشوارعها وبحرها سيستقبلوا العائد الغريب بحبٍ وشوقٍ كبيرين، حيفا لا تنكر ابنائها...أما سعيد وصفية فلم يُسلب منهما البيت فحسب، بل سُلب منهم الابن والأرض والحياة وكل شيء، كل شيء ...ماذا تبقى لك أيها الفلسطيني؟ الالم !الشقاء !الخيبة ! المنفى !أسلوب غسان البسيط، التفاصيل الاستثنائية، القدرة على ملامسة شغاف القلب، التعبير الموجز ذو المعنى العميق، الرمزية ووضع القارىء في قلب الصراع، كل هذه الاشياء تُحسب لغسان الأديب في روايته، ولغسان الإنسان في فكره، ولغسان القائد في نضاله...السلام لروحك أيها الشهيد السلام لك يا حيفا السلام السلام .......

  • Ahmed Oraby
    2018-12-19 00:05

    نهبوا خوابي الزيت"يا أمي "وأكياس الطحينمحمود درويشونضيف:والأرض، والتاريخ، والماضي والحاضر، حتى المستقبل سرقوهتخيّل، أن تدخل منزلك فتجد أحدهم قد استولى عليهثم تجده، بالإضافة إلى ذلك، يسرد لك تاريخ منزلكويؤكد ويبرهن، بأن هذا المنزل ما كان ملكك قطبل أنك كنت، كغيرك، مجرد عابر فقطوبأن التاريخ يقول كذا وكذاسرقوا الأرض، ومن عليهاونحن قاعدون!رضي الله عنكَ يا غسّان.في ذكرى النكبة، ننعي فلسطين، والوطن - اللامؤاخذة - العربي.

  • إلِـيْ
    2018-12-25 21:09

    كنت أتساءل فقط، أفتش عن فلسطين الحقيقية.فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة، أكثر من ريشة طاووس، أكثر من ولد، أكثر من خرابيش قلم رصاص، أتساءل ما هي فلسطين بالنسبة لخالد، هو لا يعرف كل هذا، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح، ويموت في سبيلها. وبالنسبة لنا أنتِ وأنا، مجرد تفتيش عن شئ تحت غبار الذاكرة، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار! غبارًا جديدًا أيضًا!.لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، الوطن هو المستقبل.عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع .. ينظرون للمستقبل، هم بذلك يصححون أخطاءناعائدون يا غسّان، وستردّ فلسطين لأهلها ولو بعد حين، مادام كل فلسطينيّ يقاوم بكل ما أوتي من مقدرة بالسلاح كان أو بالكتابة.لن تُنسى فلسطين، وستعود يومًا ما، سيعود الوطن.وسينتهي كل ذلك.وستظل فلسطين جنة الله في الأرض، وستظل أرض السلام حتى يفنى من الكون السلام.وسأظل أردد..إنّا لها، إنّا منها، إنّا إليها راجعون

  • إسراء فكري
    2018-12-22 02:30

    كل شيء يحدث بسبب ولسبب لم اقرأ حرف لغسان كنفاني حتى يومنا هذا ولم يعجبني ولكن المميز في ما كتبه، أنه يحبس الأنفاس. بكل بساطة تجد نفسك أسير لاحروفهاإلى أن تنتهي.أي سحر هذا يا كنفاني!!أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟الوطن هو ألا يحدُث ذلك كلّههناك كاتب، وهناك كاتب وإنسان.. من هم مثل غسان كنفاني هم من يجعلوننا ندرك ذلكويعجز اللسان عن وصف جمال كهذا الموجود في عائد إلى حيفاكانت أول ما قرأت له ولن تكون الأخيرة بإذن اللهإلى لقاءٍ قريب..الشكر موصول لكل من رشحها لي، ممتنة لكم تمّت

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-12-21 20:23

    صدمة الحقيقة و ندم الواقعيّة ...

  • Nashwa نشوى
    2018-12-27 19:09

    ثاني ما اقرأ لغسان كنفاني بعد رجال في الشمس..فإن كانت الاول آلمتني, فالثانية أفاقتني..الرواية ملخصها أن لا يمكن للفلسطيني -مهما أراد- ان يتعامل مع الإحتلال بالسلم أو مرض الدبلوماسية الذي يتبناه حكام العرب, لا يستطيع ان يهدأ امام من سلبه جذره وحياته..وحقيقة اليهود.. إنهم يأخذون وطنك وبيتك وأبنائك.. يأخذون روحك.. ثم يدعون أنهم حق لهم!يجعلون كل شيء يشبههم حتى تقتنع انه لهم منذ البداية تصف لك عذاب أن يستولوا على ارضك ويحاصروك عليها حتى تصبح شاذا غريباً عليها ويصبح وطنك غربة!فالمدافعين عن الوطن والشهداء في سبيله هم رفقة بوجودهم أو ذكراهم, يسلمون الراية لواحد تلو الأخر, يذكرون بعض بما ولدوا لأجله..الرواية قاسية بحقيقتها, فهي تخبرك أن الوطن ليس مجرد أشياء, الوطن حق, وحياة وهوية, إن اردت استعادتهم, فيجب عليك أن تفلت ذكرى وألم اغتصابهم, وتدفع أغلى الأثمان.. روحك وما هو مرتبط بها..لم أقيم الرواية بالخمس نجوم, بل قيمت القضية بالخمس نجوم, ولو استطعت تقييمها بأكثر لفعلت..البطل في هذه الرواية هي صفية:أم بنكهة الوطن.. وقعت مدينتها تحت الإحتلال بوابل من القذائف وامطار من الرصاص.. جرت تبحث عن زوجها متحدية طوافين البشر ونست إبنها بمنزلهم الذي ظنت -بسذاجة- انها قد تعود له..صفية, كانت طوال القصة إنعكاساً لسعيد وما يشعره وإنفعالاته.. اطلقت صرخاته الصامتة, وانزلت دموعه المحبوسة. حينما كانت تبكي صفية كنت ابكي معها.سعت لإسترداد ابنها مرة واثنين وكثير, ولكن ابنها محاصر, او هي التي كانت محاصرة, كلاهما!بعثت بالأصدقاء والمنظمات الدولية لتبحث عن ابنها او تسترده, وكذبوا وتخاذلوا كعادتهم.صفية كان لديها الشجاعة والحزن لتدفع سعيد تجاه مخاوفه, ومصيبته! غسان كنفاني رائع في وصف الألم وكأنه -منذ الولادة- انغمس فيه من منبت الرأس حتى اخمص القدمين.إن الانسان في نهاية الأمر هو قضية

  • محمد حمزة
    2019-01-08 22:14

    لا بدّ من قراءتها..! من لم يقرأها بعدُ.. فليسارع اليوم قبل غدٍ.. (وهي حوالي ثمانين صفحة وحسب)أول قراءة لي لغسّان كنفانيعائد إلى..عائد إلى..عائد إلى..وتزداد قائمة المدن والقرى طولاً هذه الأيام...!محرّم - 1438

  • Manar.Manar
    2019-01-05 19:12

    غسآن كنفآني...

  • Emad Attili
    2019-01-10 02:16

    يا الله. العودة تحتاج حرباً. صحيح.الإنسان هو قضية. تماماً. بهذا، أتممت قراءة ثلاثية كنفاني الرائعة. بدأت برجال في الشمس (الفلسطيني لاجئاً)ثم ما تبقى لكم (الفلسطيني فدائياً). ثم عائد إلى حيفا (الفلسطيني ثائراً). بالنسبة لي، عائد إلى حيفا كانت الأجمل .. والأكثر أيلاماً ربما. عتبت على نفسي كثيرا لأنني لم اقرأ لكنفاني قبل الان شيئاً. روايته هذه ملحمة حقيقية. مؤلمة. رائعة. ساحرة. قاتلة. فيها كل وصف جميل. هي من الروايات التي تأسر القارىء وتجعله يستمر في التفكير بها بعد إنهائها. وهذا النوع من الروايات يقتلني. رحم الله غسان كنفاني. هو بلا شك قامة أدبية عربية رفيعة. قل نظيرها.

  • طَيْف
    2018-12-30 01:14

    ما بين الرحيل القسري والعودة...اختزل غسان عمرا كاملا بين سطور رواية...هي واحدة من إشكاليات التهجير القسريسعيد وزوجته تركا طفلا...عاش بداخلهما ذكرى وأملا لعشرين سنة...وعادا بحثا عنه"وتنهال الذكريات المؤلمة... هل حقا مضى على ذلك كله عشرون سنة؟؟كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود"غسان يؤكد مرة ثانية على إنسانية الإنسان ضمن الأحداث الجارية...من خلال حكايات وإن كانت متخيلة فهي ممكنة الحدوثوهو يتقن جذبنا لروايته –على قلة عدد صفحاتها- بطرح تلك الإشكاليات المتعلقة بالأرض والانتماء للقضية..." أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله "أما الإنسان فهو...قضية...وفلسطين ليست استعدة الذكريات...بل صناعة المستقبل"فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،‬‫أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما‬‫هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا‬‫السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل‬‫ المرء السلاح ويموت في سبيلها "يبحر بنا غسان بإبداعه الفني والأدبي...من خلال تصوير نفسيات شخوصه...بعيدا هذه المرة عن الرمزية...ليرسم لنا النكبة وتداعياتها...فنحيا القهر بكل تجلياته على من عاد ليجد بيته أصبح سكننا لغيره...وابنه صار ابن عدوه...بل عدوه...ما كان غسان متأكدا منه أنه لن يظل أحدٌ على حاله بعد رحلة العودة حتى دوف(أو خلدون)..."لقد فقدناه ...لكنه بلا ريب فقد نفسه ...بعد هذا كله ولن يكون أبدا كما كان قبل ساعه"غسان كنفاني أعاد لي الثقة بأن الرواية القيّمة ليست بعدد صفحاتها.

  • أمنية عمر
    2019-01-11 01:10

    "- كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ماهي فلسطين بالنسبة لخالد ؟! إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحملالمرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجردتفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أرادخالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموعالمفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالمكله ... إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي ...ألم أقل لك منذالبدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ ... هيابنا ."!____الآن أدرك لماذا أغتالو غسان وهو فى هذا السن .من الروايات التي تعقد لسانك وتفعل بدآخلك ما لآ تفعله رواية كبيرة الحجم مقارنة بها !نعم إنها من أصعب ما قرأت .. رواية بمثابة صفعة قوية لمن لا يجيدون سوي التباكي !ورغم ما فيها من صفعات تركوا كل ما فيها ولم يقتبسوا إلا “أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله.” ليثبتوا لمن أغتالوا غسان أنهم كانوا مخطئين فنحن سنظل كما نحن لا نجيد سوي التباكي ولا سبيل للعمل ولا الحرب !