Read by محمد خضر Online

هي الأولى للشاعر محمد خضر بعد تجربة شعرية بدأت منذ عقد عند إصداره ديوانه الأول: مؤقتا تحت غيمة واستمرت حتى ديوانه الأخير “تماما كما كنتأظن”.وتحكي الرواية أسئلة الانسان المعدم بالفقر والجهل ولعبتي الحظ والقدر مع عالم متغير وسريع ومتجدد وذلك عن طريق بطلي الرواية أبو عديس الهارب من الثأر وزيانة المطلوبة للعار وسرعان ما تتجلى في العمل أسمى المعاني الانسانية لهذين البطلين حين يهي الأولى للشاعر محمد خضر بعد تجربة شعرية بدأت منذ عقد عند إصداره ديوانه الأول: مؤقتا تحت غيمة واستمرت حتى ديوانه الأخير “تماما كما كنتأظن”.وتحكي الرواية أسئلة الانسان المعدم بالفقر والجهل ولعبتي الحظ والقدر مع عالم متغير وسريع ومتجدد وذلك عن طريق بطلي الرواية أبو عديس الهارب من الثأر وزيانة المطلوبة للعار وسرعان ما تتجلى في العمل أسمى المعاني الانسانية لهذين البطلين حين يلتقيان في إربة تلك البادية التي عاشت الاف السنين ولم تتغير ولم تتبدل برغم سرعة وتغير جيرانها في مدن الاسمنت والبنايات الشاهقة والتطور الذي لايعرفون عنه شيئا ومن هناك تبدأ الأسئلة ويمضي كل منهما نحو أمل يبرق من بعيد ويختفي ليقاومان الظلم في رحلة مليئة بالمأساة والحزن مع مجموعة أخرى يلتقون بهم من إربة أو ممن يعملون في إربة فالعراد بائع الفحم وبشير وحماره الأسود والعين الحارة والبوادي المجاورة وأصحاب الوشم الذين يحتجون على وجودهم المسحوق … أقدار أخرى لم تكن في حسابات أبي عديس وهو يعثر على هذه البادية بعد أن أوصاه رجل غريب على الساحل أن يلوذ بهاالرواية هي الأولى للشاعر محمد خضر بعد تجربة شعرية بدأت منذ عقد عند إصداره ديوانه الأول : مؤقتا تحت غيمة واستمرت حتى ديوانه الأخير ” تماما كما كنت أظن “...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 11250472
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 78 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-10-21 13:51

    " من التعاسة أحياناً أن تفهم كل شيء , ومن الحماقة حقاً أن تعرف مقدار الأسى في أعين الآخرين , لكن من الواجب أن تتعلم ألا تحزن أكثر مما يجب , فلا تدري أي شيء يجعلك تسخر من كل أحزانك السابقة مع قدر معتم . "من الرواية *إنها رواية تأخذك إلى العوالم الموغلة في السراب , حيث الذاكرة مفتوحة على أحداث يمضي عليها الزمن دون أن تتغير و تعيد بناء نفسها من جديد , و حيث الشخصيات التي تضج بالحياة و الصخب و الأغنيات ذات النغم القديم مثل هذة الأماكن تعيدك إلى ما وراء الذاكرة , تسحرك ببدائيتها و بلهيب شمسها و قسوة بردها .أما " محمد خضر " فهو يكتب بلغة مدهونة بالجمال .. و بالبوح المفتوح على الأحلام و الأماني البعيدة و حكايا السراب و أغنيات الصخب و الحياة , تمنيت أن يطول السرد .. فلمحمد أسلوبه الجميل في الحديث و التأمل .

  • Salma Al-hajri
    2018-11-01 16:39

    "عندما نقول أن التاريخ يعيد نفسه، نعبّر عن حالة ثبات في الدواخل، أستقرت بلا حراك، ولا جريان، نصفٌ دهشتنا لأثر غائرٍ في الصدر، ونستعيدٌ إشارةً خاطفة ألقاها الزمن على قارعة أيامنا، هل نخسر شيئا على صعيد الروح ونحن نكرر هذه العبارة البلهاء على أية حال ؟! ""من التعاسة أحياناً أن تفهم كل شيء، ومن الحماقة حقاً أن تعرف مقدار الأسى في أعين الآخرين، لكن من الواجب أن تتعلم ألا تحزن أكثر مما يجب، فلا تدري أي شيء سيكون في غد جديد، لا تدري أي شيء يجعلك تسخر من كل أحزانك السابقة مع قدر معتم. ""و مع كل حكاية لا يظهر أكثر مما يختبىء خلف الملامح، والصدور، وخلف الأعين الحزينة. "" في حالات كثيرة لا نطمئن حتى نجد تفسيراً أكثر منطقية، وهذه مشكلة أخرى إذ لا يوجد أي تفسير منطقي لكل ما يحدث! ""لا شيء متوقع لذا ينتفي أن تكون منطقياً في كل شيء. "

  • Asma Mohmmad
    2018-11-09 18:49

    جميلة ..زيانة و أبو عديس هم أربة في دواخلهم أما العراد فهو بصمته الجن التي تراقص العشرة ، لأول مره أسمع عن إربة كانت حكايتها غريبة و لوهلة لا تصدق أنها ضمن جغرافيا البلاد !هناك بعد إنساني ما في هذة الرواية إلا أنهلا يفصح عن نفسه بوضوح ..اللغة لم تشدني إلافي بعض مقاطع الرواية ..شكرا أ.محمد خضر نتطلع للمزيد منك و ليكن ألمع .

  • بثينة العيسى
    2018-11-13 12:59

    بطولة المكان.

  • Mashael Majrashi
    2018-11-15 13:57

    رواية هادئة بنص دافئ. تمنيت لو أنها أطول.

  • Ruba AlTurki
    2018-11-03 15:42

    رائعة! وقصيرة جداً للأسف، لوددت أن أجد المزيد من التفاصيل عن إربة وعن أهل إربة ومزيداً عن أصحاب الوشم..ببساطتها وسحرها كانت جميلة بأكثر من معنى.

  • عبدالله
    2018-11-04 14:32

    هذا المكان يشبه الجسد دون سماء، صحراء جلده وفيه الكثير من الوحشية بمسامات ضارية وجاف. فيه الكثير من النسيان وحالات للتذكر وخارطة كبيرة للعروق المختلفة .الجسد الذي يحيطه الموت بتقلباته وكل السنين التي تمرّ عليه، وآثار عابرين يضعون أحافيرا وبحكايات أسطورية صنعته وأكملت وجوده .ستبقى إربة إذا حتى بعد موتها لأن الكثير منها باقٍ، زيّانة التي غادرتها حاملة ذاكرة كبيرة معها مثل شاهد على وجود هذا المكان وأسطورته .

  • Elham Mahdi
    2018-10-17 14:55

    رواية فارغة ومملة جدا ، اهتم الكاتب بتفاصيل المكان بشكل كبير جدا ومزعج بنظري .. وتجاوز الشخصيات وحبكة الرواية ومضمونها .قد تكون هذه هي تجربة الكاتب الروائية الاولى .. لكنها لم تكون تجربة ناجحة للأسف.

  • Sh H
    2018-11-08 14:54

    لا نستطيع أن نتوقف عن الحزن، لكننا نستطيع أن نصوّره بشكل رائع.حزينة إلى درجة الجمال.

  • Hanan Al-ghamdi
    2018-11-10 19:45

    تفاصيل المكان مذهلة! لغة الكتابة هادئة تأخذك لأعمق نقطة داخل الشخصية، تمنيت نهاية عادلة تنتصر لذلك القهر لكن يبدو أن التوسلات لشجرة الجن لم تُستجاب